ثورة أون لاين:

ضرب الارهاب مجددا مصر، ولكن هذه المرة بوتيرة عالية ليكون هجوم مسجد الروضة الاكثر دمويا في تاريخ مصر، وذلك يعكس تصعيدا لافتا في المعركة التي تخوضها مصر مع الارهابيين، كما تشير الامور الى أن التربة المصرية لا تزال خصبة للمتطرفين.
واستشهد وسقط المئات جراء هجوم ارهابي استهدف مسجد الروضة قرب مدينة بئر العبد شمال سيناء، بعد انفجار القنبلة التي في داخله.. وبعدما حاول المصلون الهروب الى خارج المسجد اقترب مسلحون في أربع سيارات على الطرق الوعرة واطلقوا النار عليهم كما على سيارات الاسعاف التي كانت تحاول نقل الضحايا.
وكان هناك أكثر من 50 سيارة إسعاف لنقل المصابين من مسجد الروضة في بئر العبد، على بعد حوالى 40 كيلومترا غرب مدينة العريش، إلى المستشفيات القريبة.
وفور حدوث الهجوم الارهابي، داهمت قوات الأمن العناصر الإرهابية مرتكبة الهجوم الإرهابي بالعريش في شمال سيناء.
ومشطت قوات الأمن عدة مناطق، واقتحمت مناطق جبلية وعرة، وسط أنباء عن مقتل عدد من منفذي الحادث وإصابة آخرين، مع مواصلة المداهمات وتوسيع دائرة الملاحقات، وإغلاق مداخل ومخارج المنطقة.
وتشارك القوات الجوية في العمليات الامنية التي تجري، وقوات إنفاذ القانون من رجال القوات المسلحة والشرطة المدنية، وبتنسيق كامل مع الأجهزة المعنية بالمعلومات، وبإشراف كامل من القيادة العامة للقوات المسلحة.
وتواصل القيادة العامة للقوات المسلحة المصرية، رصد كافة التحركات، وهناك تمشيط كامل من القوات الجوية، وقوات إنفاذ القانون لكافة المناطق بشمال سيناء، فيما تحلق طائرات الأباتشي والطائرات بدون طيار لرصد المنطقة، وإجراء عمليات مسح شامل، الامر الذي أسفر عن استهداف عدة سيارات دفع رباعي خاصة بالعناصر الإرهابية، ومقتل عدد كبير منهم لا يقل عن 15 إرهابيا.

وكانت شبكة رصد قد نقلت عن المصادر الأمنية قولها إن عدد المهاجمين بلغ أربعين شخصا، يستقلون ثماني سيارات دفع رباعي، وإنهم أطلقوا وابلا من الرصاص على المصلين عقب بدء خطبة الجمعة، ونفت تلك المصادر ما ذكرته مصادر أخرى عن تفجير عبوة ناسفة قبل إطلاق النار.
ووفقا للأنباء الواردة من سيناء، فقد أحرق المهاجمون أيضا سيارات المواطنين خارج المسجد بعدما أغلقوا طريق العريش الدولي.
وبحسب وسائل إعلام مصرية، فقد أُعلنت حالة الطوارئ القصوى في مستشفى بئر العبد وإسعاف شمال سيناء، كما أوقفت قوات الأمن حركة السير على الطريق الدولي القنطرة - العريش. وقالت وزارة الصحة إنها أرسلت فريقا طبيا من القاهرة للمشاركة في إسعاف جرحى الهجوم.
اما على الصعيد العسكري، فقد أعلن العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، أن قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني تمكنت من القضاء على تكفيريين وتدمير 6 دراجات نارية وسط سيناء.
وأضاف العقيد تامر الرفاعي أنه تم تدمير عدد من الأوكار تحتوي على كمية كبيرة من المواد التي تستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، مشيرا إلى ضبط عربة عند أحد المعابر محملة بكمية هائلة من المواد المخدرة.
وأكد المسؤول العسكري المصري أن قوات الجيش الثالث الميداني، تواصل جهودها للقضاء على العناصر التكفيرية والإجرامية بوسط سيناء.


عدد قتلى مجزرة الروضة بالعريش يرتفع إلى 305 بينهم 27 طفلا

من جهتها أعلنت النيابة العامة المصرية، اليوم السبت، ارتفاع عدد ضحايا هجوم مسجد الروضة في سيناء، إلى 305 قتلى.

وجاء في بيان النائب العام، "بأنه في تاريخ 24 نوفمبر ورد إخطار من مديرية أمن شمال سيناء بأنه عند بدء إلقاء خطيب مسجد الروضة الكائن بمنطقة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء لخطبة صلاة الجمعة فوجئ المصلون بقيام عناصر تكفيرية يتراوح عددهم بين 25 إلى 30 مسلحا يرفعون علم (داعش)، وقد اتخذوا مواقع لهم أمام باب المسجد ونوافذه البالغ عددها 12 نافذة يحملون الأسلحة الآلية بإطلاق الأعيرة النارية على المصلين.
وأضاف البيان: "تبين أن التكفيريين قد وصلوا بخمس سيارات دفع رباعي وقاموا بإحراق السيارات الخاصة بالمصلين وعددها 7 سيارات، ونتج عن الحادث استشهاد 305 أشخاص بينهم 27 طفلا كانوا برفقة ذويهم وإصابة 128 آخرين".

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث