ثورة أون لاين:

في محاولة شيطانية جديدة من قبل واشنطن لقلب الموازين والحقائق نشرت وكالة الاستخبارات المركزية «سي آي إيه» أمس وثائق محفوظة في الأرشيف تعود لأسامة بن لادن،

يحتوي على مستندات ومقاطع فيديو ضُبطت أثناء الهجوم الأمريكي عام 2011 في باكستان الذي قُتل خلاله زعيم تنظيم القاعدة الإرهابي، من بينها أفلام رسوم متحركة للأطفال، وعدة أفلام من إنتاج هوليوود، وثلاثة أفلام وثائقية عن بن لادن نفسه تم نشرها، ومواد جنسية حُجبت، وذلك على جهاز الكمبيوتر الذي صادرته القوات خلال الهجوم.‏

وجاءت قائمة الشرائط المصورة تلك ضمن ما نشرته وكالة المخابرات المركزية الأميركية من نحو 470 ألف ملف وجُدت في جهاز الكمبيوتر الذي صودر، في الثاني من أيار 2011، في المداهمة الأميركية للمكان الذي كان مؤسس «القاعدة «يختبئ فيه في أبوت آباد في باكستان.‏

وسرعان ما نشرت وكالة الاستخبارات الأميركية الوثائق، حتى بدأ مغرّدون على موقع تويتر يتداولونها فيما بينهم، ويطلعون على أبرز ما جاء فيه.‏

وقال بيان لوكالة المخابرات المركزية الأميركية، إن المواد التي لم تُنشر بعد حُجبت لأنها قد تضر بالأمن القومي، أو أنها فارغة، أو معطوبة، أو مكررة، أو أنها تحتوي على مواد إباحية، أو أنها محمية بموجب قوانين النشر.‏

وبحسب قول مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، فإن نشر رسائل القاعدة وفيديوهاتها وملفاتها الصوتية ومواد أخرى أمس، يعطي فرصة للشعب الأميركي كي يفهم بشكل أكبر خطط وأعمال هذه المنظمة الإرهابية .‏

وقالت الوكالة إن من بين ما نُشر أمس في الجريدة الشخصية لبن لادن و18 ألف ملف وثائقي، ونحو 79 ألف ملف صوتي ومصور، وأكثر من عشرة آلاف ملف تتضمن أفلاماً مصورة، منها لأطفال.‏

وذكر موقع بي بي سي الإخباري، أن من بين الوثائق، فيديو لحفل زفاف حمزة بن لادن في إيران عندما كان صغيراً، بينما هو الآن في العشرينيات من عمره.‏

واعتبر بيل روجيو، أحد الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات التي سُمح لها دراسة هذا الأرشيف قبل نشره، أن «هذه المستندات ستساعد بشكل كبير في الرد على مئات الأسئلة التي لا تزال مطروحة حول «قيادة القاعدة».‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث