ثورة أون لاين :

إلى ذلك أكدت وزارة الدفاع الروسية أن آلاف المدنيين الناجين من إرهاب “داعش” في مدينة دير الزور يتجهون إلى منطقة الميادين وريفها التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار مؤخراً.

وأشار المتحدث باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في بيان نشره موقع روسيا اليوم إلى أن “الآلاف من السوريين يعودون من مدينة دير الزور إلى ديارهم في منطقة الميادين مع المساعدات الإنسانية التي يقدمها لهم مركز التنسيق الروسي بالتعاون مع المنظمات الإنسانية الدولية”.

ووصلت إلى محافظة دير الزور منذ فك الحصار عنها مطلع أيلول الماضي من قبل الجيش العربي السوري مئات القوافل الانسانية المقدمة من الحكومة السورية ومركز التنسيق الروسي وعدد من المنظمات الدولية الإنسانية وتم توزيعها على آلاف المواطنين في مدينة دير الزور وريفها.

وسخر المسؤول العسكري الروسي من مزاعم قائد قوات العمليات الخاصة في “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن جيمس جيرارد بفرار المواطنين من مدينة دير الزور باتجاه مناطق انتشار المجموعات المسلحة المدعومة من واشنطن شرق سورية مؤءكدا أنه “لا يوجد أحد يرغب في التوجه شمالا باتجاه الرقة التي تحررت مؤخرا لأنه بعد قصف التحالف الدولي لهذه المدينة على نحو عشوائي لم يتبق من الرقة نفسها أي شيء”.

وأعرب كوناشينكوف عن استغرابه من تصريحات قائد العمليات الخاصة في “التحالف” واصفا إياها بأنها “سخافة جغرافية ولا سيما أن التقارير تؤكد فرار الآلاف من مدينة دير الزور المحررة من إرهابيي “داعش” باتجاه الجنوب حيث مدينة الميادين التي استعاد الجيش السوري سيطرته عليها في الـ 14 من الشهر الماضي في حين يتحدث مسؤول التحالف عن أن الناس يتوجهون إلى الشمال” في إشارة إلى مناطق انتشار المجموعات المسلحة المدعومة من واشنطن.

ومنعت مجموعات “قسد” المدعومة من “التحالف” المئات من أهالي حي المشلب في الرقة في الـ 27 من الشهر الماضي من العودة إلى منازلهم وقامت بالاعتداء عليهم بالرصاص ما تسبب بإصابة 9 أشخاص بجروح.

ولفت كوناشينكوف إلى أن “الرغبة في تقديم التمنيات في سورية كما لو أنها حقائق ثابتة مع عدم معرفة الوضع الحقيقي على الأرض أصبحت أمرا متأصلا لدى معظم ممثلي التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة”.

وتزعم واشنطن التي شكلت “تحالفا” من خارج مجلس الأمن الدولي الحرب على تنظيم “داعش” الإرهابي في حين تؤكد جميع المعطيات والوقائع الميدانية أن التحالف كان يتعاون مع هذا التنظيم الارهابي ويركز غاراته على الجسور والبنى التحتية في المنطقة الشرقية إضافة إلى تدمير مدينة الرقة بشكل كامل.

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث