ثورة أون لاين:

شددت الأطراف الليبية خلال اجتماعاتها في العاصمة المصرية القاهرة على الحفاظ على وحدة الدولة الليبية وسلامتها الإقليمية ودعم مؤسساتها ولحمة شعبها والحفاظ على الجيش ورفض وإدانة كل أشكال التدخل الأجنبي في الشأن الليبي.

وقال بيان للمتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية نقلته وسائل إعلام مصرية.. “ان القادة الليبيين أكدوا خلال اجتماعاتهم التي جرت خلال اليومين الماضيين تحت إشراف رئيس أركان الجيش المصري ووزير الخارجية المصري على التزامهم بالعمل على حقن الدماء الليبية ووقف التدهور في الأوضاع الأمنية والإنسانية والخدمية واستعادة الاستقرار ورفع المعاناة عن أبناء الشعب الليبى من خلال معالجة عدد محدود من القضايا المعلقة في الاتفاق السياسي الليبي الذي تم التوصل إليه في الصخيرات عام 2015 للخروج من الأزمة الحالية”.

وأشار البيان إلى ان الأطراف الليبية اتفقت على مراجعة “تشكيل وصلاحيات المجلس الرئاسي ومنصب القائد الأعلى للجيش الليبي واختصاصاته وتوسيع عضوية المجلس الأعلى للدولة وقيام مجلس النواب بإجراء التعديلات الدستورية اللازمة لتضمين الاتفاق السياسي في الإعلان الدستوري”.

كما اتفقت على العمل على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في موعد أقصاه شباط 2018 اتساقاً مع ما نص عليه الاتفاق السياسي إضافة إلى استمرار جميع شاغلي المناصب الرئيسية في ليبيا والتي سيتم الاتفاق عليها وفقاً للإجراءات المذكورة لحين انتهاء الفترة الانتقالية وتولي الرئيس والبرلمان الجديدين مهام عملهما في عام 2018 .

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة مختارة من أعضاء مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة وبحد أقصى 15 عضواً عن كل مجلس للنظر في القضايا التي سبق التوافق على تعديلها في الاتفاق السياسي والتوصل لصيغ توافقية لمعالجتها ثم رفعها لمجلس النواب الليبي لاعتمادها وفقاً لما هو منصوص عليه في الاتفاق السياسي.

شارك في الاجتماعات المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي وفايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية وعقيلة صالح رئيس مجلس النواب وأعضاء من مجلسي النواب والأعلى للدولة وممثلو أعيان وقبائل ليبية وممثلو المجتمع المدني وإعلاميون ومثقفون ليبيون من كل المناطق الليبية.

القاهرة-سانا

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث