ثورة اون لاين - مصطفى المقداد
مع اقتراب موعد انعقاد جولة جديدة في جنيف في العشرين من شباط الجاري تتوضح حدة الخلاف والخصام ما بين دعاة الإرهاب من موظفي أجهزة الاستخبارات الغربية الأوروبية والأميركية ممن سرقوا في زمن سابق تمثيل المعارضة المفترضة.

فالمرتبطون بآل سعود مباشرة يحاولون الاستمرار في احتكار ذلك التمثيل تنفيذاً لمخططات العدوان، فيما يحاول معارضو منصات القاهرة وموسكو الجلوس على مقاعد في مؤتمر جنيف، بينما يشق المقاتلون طريقهم بقوة لاحتلال مقاعدهم الموعودة فاتحين طريقهم للتقدم إلى مقدمة المواجهة في المرحلة القادمة متحولين إلى شخصيات سياسية تقصي العملاء السابقين وتحتل أماكنهم في الشاشات والمؤتمرات، وبالتالي فإن أزمة التمثيل في جنيف تبقى أمراً قائماً إلى لحظة إعلان السيد ستيفان دي ميستورا عن التشكيلة النهائية.‏

رغم ما تم الإعلان عنه من تشكيلة لوفد موحد يضم أطرافاً أوسع من هيئة المفاوضات العليا المنبثقة عن مؤتمري الرياض، فهم يخسرون سياسياً بعدما خسر الإرهابيون مواقعهم على الأرض، لأن الوقائع الميدانية وحدها تحدد النتائج السياسية على طاولة المفاوضات، وبانتظار انجلاء الصورة الختامية ستتكشف صورة العملاء ممن ينتظرهم السقوط ، وليس غير السقوط.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث