آخر تحديث


General update: 24-07-2017 15:35

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

باب مرصود

 

ثورة أون لاين- أسعد عبود:
على نطاق محدود بدأت الحالة السورية تستنهض شيئاً من التفكير العملي الموضوعي، كان ذلك بعد يأس أدرك كل الذين راهنوا على حلول عسكرية، دون أن يعني ذلك إغلاق بوابات العمل العسكري في الميدان.

الموقف المعلن الجديد للقيادة السورية ممثلة بالسيد الرئيس بشار الأسد، يكاد يتطابق مع الموقف الدولي المعلن. يعتمد هذا الكلام على النقاط التالية التي حددتها سورية بكل وضوح ومن موقع القمة:‏

أولاً – الاستعداد للتفاوض حول كل شيء.‏

ثانياً – الاستعداد للتفاوض مع الجميع عدا داعش والنصرة طبعا، ومن يصر على العمل العسكري المعادي للدولة و مؤسساتها أيضاً.‏

ثالثاً - لا حدود لمباحثات أستانا حول النزاع في سورية و مستقبلها السياسي.‏

هنا يوضح شبه التطابق الكامل مع المواقف الدولية المعلنة، وبشكل خاص مع مواقف الداعين إلى اجتماعات أستانا وما يتبعها.‏

يضيف الموقف الحكومي السوري .... التعهد بتحرير كل شبر من الأراضي السورية.‏

هنا أيضا، إن صدقنا ما تعلنه معظم الدول وربما جميعها من تعهدات موعودة بالحفاظ على وحدة الأراضي والسيادة السورية.. يكون التوافق تاماً.‏

إذاً أين يكمن الخلاف وما هي كلمة السر؟‏

ما زال العجز الدولي وعجز الدول الداعمة للمعارضات عن تشكيل تصور مشترك.. أو موقف يعبر عنه ولو ببيان شفهي، قائماً، فكيف إذا بحثنا عمن يلزم أطراف المحادثات بالتقيد بالنتائج التي توصل إليها.‏

فصيل يتبع للسعودية وفيلق يتبع تركيا ووحدات عسكرية تتبع قطر و غيرها... والكل يتبع الولايات المتحدة، بما فيها أمم بان كي مون ودي مستورا المتحدة، على هامش ذلك تقف بريطانيا وفرنسا وغيرهم من دول اوروبية أشبه بشهود الزور، ينطقون بما يؤمرون عندما يومأ لهما‏

هنا بين معترضين - نرحب بالأمين العام الجديد ونتمنى ان يستطيع تحرير المنظمة الدولية من سيطرة الأقوياء وملوك المال -‏

في هذه الاجواء وتعاملاً مع هذه الحالة أين يمكن أن يتوافر الحل؟‏

عندما تصدق النيات الدولية مع المواقف المعلنة شبه المتطابقة مع الموقف السوري، تستطيع هذه القوى أن تفرض رؤيتها من خلال صياغة الحل السياسي النهائي المبني على نقاط التوافق والاتفاق.‏

في هذا الاطار تبدو الحالة السياسية الدولية والإقليمية في سبات جزئي وأحياناً كلي ريثما تستكمل القيادات عندهم تجددها، وبالتالي.. عبر الأستانة وجنيف أو خارجهما وصولاً إلى فكرة الحوار في دمشق... ستستمر الحالة السياسية بنوع من الأخذ والرد الرخو في كليهما، ويستمر معها التفهم الخجول للموقف السوري في الافصاح عن حاله.. وسيستمر العمل العسكري.. وإلا ما رأيكم أتبقى دمشق مثلاً تنتظر نجاح تفاهماتهم لتستعيد مياه الشرب.‏

وحدها الحكومة السورية والمتحالفين معها يستطيعون المراهنة على وحدة التصور وقدرة التنفيذ.‏

This email address is being protected from spambots. You need JavaScript enabled to view it.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

الطيران الحربي الروسي يدمر راجمة صواريخ للإرهابيين في منطقة قسطل غازي بريف حماة الشرقي

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter