ثورة أون لاين - سعاد زاهر:

متى استطعنا, نفعل..!

ولكن أحيانا نعجز عن حرمان عقولنا, من متعتها في تقلباتها الفكرية, وقد تعاندنا حين نجبرها على إزاحة تخبطات لانريدها.. أو حزن يداهمنا رغما عنا.. أو حين نصر على بعثرة أمل اعتنقناه طويلا..‏

متعة وجودك بين الجموع.. أنك فجأة ودون طلب منك, ترى عقلك وذهنك.. فارغا, وأفكارك متطايرة كفراشة.. لاتهدأ على حال, سعيدة بنجاتها..‏

في لحظة تكون أسعد البشر, بنجاتك من أفكارك..!‏

أفكارنا قد تعذبنا.. بينما مشاعرنا تسعدنا..!‏

 

 

وأنت تدور في ارض المعرض من مكان إلى آخر.. خاصة حين تتمكن من الإفلات من بعض الأصدقاء الذين يلتصقون بك, معتقدين أن وجودكما معا.. هو متعة كبرى..!‏

إفلاتك وانصرافك بعيدا عنهم وحدك.. يعينك على أن تتأمل في الوجوه, تحاول ترصد انعكاس تعابيرهم ودلالاتها, تفاجأ بكثرة الوجوه الحيادية.. كأنها دمى جمدت ابتسامة ما على وجوهها, انه فراغ آن لقد تخففوا من همومهم..‏

حركاتهم سريعة تكاد تشبه الهرولة.. كأنهم على موعد ما, يخافون أن يتأخروا عنه..‏

 

 

لكن ربما أجمل مانلاحظه الدفق العاطفي.. كأن التخفف من نقاشاتنا مع أنفسنا, وعراكنا مع أفكارنا.. وقناعاتنا المسبقة تجاه الآخر.. خلق لدينا مساحة فارغة بإمكانك أن تخزن عليها ماشئت, ولكن الجو العام, بحيويته, بفرحه الطارئ, بتقلباته البعيدة كليا عن الملل, بموسيقا.. لايعينك على تخزين سوى مشاعر تمدك بسعة مفتوحة من الايجابية..!‏

بيانات أولية‏

وزعنا مئة استمارة, حاولنا أن تكون شاملة لكل الشرائح والمهن والأعمار.. جاءت النسب على الشكل التالي:‏

شارك في الاستبيان نسبة 52% ذكور, وبلغ عدد الإناث 48%, بالنسبة للشريحة العمرية المشاركة فقد قسمناها إلى خمس شرائح:‏

تحت سن (18) وبلغت نسبة المشاركين 16%.‏

 

 

من (18) الى (30) بلغت 38%.‏

من (31) الى (43) بلغت 30%.‏

من (44) الى (56) بلغت 10%.‏

فوق (57) بلغت نسبتهم 6%.‏

أما فيما يتعلق بالعمل فكانت نسبة الطلاب هي الأعلى بنسبة بلغت 35%, تلتها نسبة الموظفين حيث بلغت 30%, تلاها نسبة المشاركين أعمال حرة حيث بلغت 8%أما بلا عمل فقد بلغت نسبتهم 11%, نسبة المشتركين والذين يمارسون أعمالا أخرى فقد بلغت 16%.‏

بلا تفسير..!‏

 

 

أحيانا من المتعب.. أن تحاول تفسير وتحليل كل شيء, منذ بدأنا بتوزيع استبياناتنا اليومية, ونحن نحاول أن نفهم أو نكتشف سرا أن عددا كبيرا ممن يزورون المعرض يعودون لزيارته مرة أخرى!‏

حاولنا في كل استبيان أجريناه خلال أيام المعرض, أن نفهم سر عودتهم, ربما هم أنفسهم لايدركون..‏

لكن من الواضح أن خلطة المعرض كلها, من أجنحة وأجواء ترفيهية.. هي ماتجعلهم يشعرون بحنين ما, ويعودون قبل أن يغلق أبوابه..!‏

 

 

سؤالنا اليوم حول نسب الزيارة؟ أجابت نسبة 59%, أنها زيارتهم الأولى, في الأمس كانت النسبة 61% وبلغت نسبة من يتردد للمرة الثانية 41%, بينما كانت أمس 39%.‏

أما مع من يزورون المعرض؟ جاءت النسبة الأكبر مع الاصدقاء, حيث بلغت اليوم 48.1%, بينما كانت أمس 38.6%, تلتها نسبة من يزور المعرض مع اهله حيث بلغت 39.6%, بينما كانت في الامس 52.8%, وبلغت نسبة من زار المعرض بمفرده 12.6%, بينما كانت في الامس8.4%.‏

 

 

تعتبر نسبة 41%, من يزور المعرض للمرة الثانية كبيرة, ويبدو أنهم يعودون لزيارته مع أصدقائهم اولا وأهلهم ثانيا..‏

كيف أتوا..؟ في استبيان اليوم اتى 61% بوسائل النقل العام, بينما بلغت في الأمس 63%, وبلغت نسبة من جاؤوا بسياراتهم الخاصة 39%, بينما كانت في الامس 37%.‏

كيف وجدوا وسائل النقل وطرقات المعرض..؟ 68% وجدوها جيدة, بينما كانت نسبة الأمس67%.‏

 

 

وبلغت نسبة من وجدها وسط 32%, بينما كانت في الامس33%.‏

ليته يتوقف..!‏

حتى لو تعطلت ساعاتنا, لن نستفيد شيئا, نريده أن يتوقف فعليا, أن نختار متى نمرره, ومتى نوقفه..!‏

سنمرره سريعا كلما شعرنا بأن ما نعيشه مجرد انتظار عبثي, يتفوق على انتظار غودو.. سنوقفه كلما شعرنا أننا نحتاج للبقاء عالقين في هذه اللحظة بالذات, لأننا معها.. كأننا ندور في كون لاقرار له, باحثين عن كل مامن شأنه ان يعيد تشكيلنا مجددا..!‏

 

 

في سؤال كم من الوقت أمضيت في المعرض؟ النسبة الأكبر جاءت أكثر من ثلاث ساعات حيث بلغت 50%, بينما كانت النسبة بالامس56%, نسبة ثلاث ساعات حيث بلغت 19%, بينما كانت في الامس22%, نسبة الساعتين بلغت اليوم11%, بينما كانت في الامس15%, نسبة ساعة بلغت اليوم 20%, بينما كانت في الأمس 7%.‏

كيف قضى الزوار أوقاتهم..؟‏

في استبياننا الحالي ارتفعت نسبة الاطلاع على المعرض حيث بلغت 34.8%, بينما كانت بالأمس30.6%, تلاها التنزه بلغت النسبة 29.6% بينما كانت بالأمس 34%, نسبة من جاء للشراء 27.4%, بينما كانت في الامس 25.8%, النسبة الاقل اتت لصالح من أتى لزيارة جناح معين, حيث بلغت 8.1% بينما كانت بالامس8.8%.‏

يبدو أن تزايد قضاء الزوار لأوقاتهم في المعرض له علاقة بأيام العطل, فحين يكون اليوم التالي عطلة, تكون نسبة من قضى ثلاث ساعات أو أكثر هي الأكبر, كيف يمضون وقتهم تتزايد نسبة من يمضي وقته في التنزه والشراء.. بينما سابقا كانت تحتل من يطلع على المعرض النسب الأكبر..!‏

مانفعله الآن..!‏

 

 

لأننا نريد أن نتابع طريقنا, ونستمر.. فلنقارن بين خطوة الأمس واليوم.. المقارنة أحيانا تدلك على ثغرات لم تنتبه إليها, إلا بعد حين.. شرط ألا نبقى أسرى المقارنات.. فلنحاول أن نتقن ما نفعله الآن, أن نقوم به ليس إرضاء لأحد, بقدر ماهو إرضاء لذاتنا.. ولعملنا, ولبلدنا أولا وأخيرا..!!‏

ثلاثة محاور رئيسية حاولنا من خلالها عقد مقارنة بين معرض هذا العام ومعرض العام الماضي..‏

 

 

في استبيان اليوم رأى 64% أن التنظيم تحسن مقارنة بالعام الماضي, بينما بالأمس بلغت النسبة 72%, و نسبة 36% لم تلحظ هذا التحسن, بينما كانت بالامس28%.‏

63% لاحظ زيادة عدد المشاركين (دول وشركات), بينما كانت بالأمس 65%.‏

37% لم يلاحظها.. بينما كانت بالامس35%.‏

 

 

76%من الزوار لمس تحسنا على المواصلات, بينما كانت بالأمس68% .‏

24% لم يلمسها.. بينما كانت بالأمس32%.‏

كل النسب حتى الآن تظهر أن تحسنا ملحوظا ينتبه إليه الزائر, في مختلف جوانب المعرض..‏

هل يتغير..؟!‏

 

 

كل مرة نوزع أوراقنا, نعتقد أننا سنعثر على إجابات بما يختص بمحور الرضا والإعجاب, مختلفة, أو مناقضة للأيام الماضية, ولكننا نفاجأ أن النسب من أول استبيان أجريناه, أول أيام المعرض.. حتى اليوم تحافظ على نسب متقدمة.. ففي سؤال هل أعجبك المعرض من حيث التنظيم والنشاطات والخدمات؟‏

جاءت اليوم النسبة الأعلى من الإجابات جاءت لصالح أعجبني جدا حيث بلغت 46%, بينما كانت في الامس 51%, تلاها نسبة اعجبني حيث بلغت 43%, بينما كانت بالأمس35%, أما نسبة وسط, فقد بلغت 11%, بينما كانت بالامس14%.‏

أهم الأجنحة التي لفتت نظر الزوار هي:‏

 

 

اختراع 2, الجناح السوري (14), إيران, الغذائية, مصر, الروسي.. الصناعات اليدوية, سوق البيع..‏

وعن سؤال.. هل أنت راض عن زيارتك بشكل عام؟ أجاب بنعم نسبة81%, بينما كانت بالأمس 88%, بينما أجاب بلا 19%, بينما كانت بالأمس12%.‏

أما سؤالنا هل تنصح الذين لم يزوروا المعرض إلى الآن بزيارته؟ فقد أجاب بنعم نسبة 96%, بينما كانت بالأمس93%, وأجاب بلا نسبة 4%, بينما كانت بالأمس7%.‏

 

 

فريق العمل:‏

غصون سليمان - فاتن دعبول - هفاف ميهوب - انا خضر - علاء الدين محمد - عمار النعمة - يحيى الشهابي- ثناء ابو دقن - فاطمة حسين - سلوى الديب‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث