آخر تحديث


General update: 24-01-2017 17:21

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

Editorial

بلا قيود

السابق التالي

استفتاء

هل تعتقد أن انتصارات الجيش في حلب ستعجل بهزيمة المشروع الإرهابي ضد سورية

نعم - 90.5%
لا - 9.5%
لاأعلم - 0%

أعلام سوريون

left ads2

كتاب الأسبوع

السابق التالي

باب مرصود

 

ثورة أون لاين- براء الأحمد:

مدينة «سيميرا» ،أو تل كزل التي اختزنت عصور الحديد والبرونز والفخار هي آخر ممتلكات مملكة أرواد السورية إلى الجنوب من الساحل السوري كما يقول المؤرخ الإغريقي استرابون.
احتلت جزءاً من الثقافة الكنعانية العمورية ، وكان لها مكاناً هاماً في تاريخ سورية وفلسطين محليا وعالميا

الموقع
أطلق المؤرخون والجغرافيون عليها اسم "ممر حمص"و تتربع على مرتفع يتميز بالاتساع والارتفاع و يبعد عن مدينة طرطوس حوالي 28 كم، و تقدر مساحة أعلى التل أكثر من40 دونم، أطرافه قائمة وشديدة الانحدار ما يشير إلى وجود سور كان حوله, شكله بيضاوي يرتفع عن السهل المجاور 25متراً تقريباً.
تميزت منطقة "تل كزل" بموقعها الطبيعي بين سلسلة جبال لبنان وجبال اللاذقية, يخترقها نهر "الكبير" و"الأبرش" وجدول "سمريان" وأنهار صغيرة مثل "البارود" و"عرقة" هي حلقة اتصالات من البحر الأبيض المتوسط إلى داخل سورية وبالعكس
لهذا يتمتع التل بموقع استراتيجي مهم كونه الممر الوحيد الذي يربط بين ساحل البحر الأبيض المتوسط وسورية الداخلية، إضافة إلى أنه أكبر تل أثري موجود في منطقة فجوة حمص

عمليات التنقيب الأثرية:
تحول تل كزل في الحقبة الفينيقية (1100- 900 ق.م) إلى مملكة مستقلة وقعت بعدها تحت الاحتلال الآشوري فالبابلي ثم الفارسي ليتحول بعد ذلك إلى مقاطعة تابعة لهذه الإمبراطورية الأخيرة، وفي الحقبة الهلنستية والرومانية أصبح التل عبارة عن قرية صغيرة عرفت باسم قلعة «سميرا».
من أهم آثاره المدافن التي تقع في الجنوب الشرقي منه، وقد أظهرت أعمال التنقيب ما يزيد عن مائتي قبر يعود تاريخهم إلى الحقبتين الهلنستية والرومانية، ويشار إلى أن الأموات دفنت بطرق مختلفة،
خلال عمليات التنقيب الأثرية عام "1956" ظهرت مباشرةً الطبقة "الهلنستية" بكسرها الفخارية، ثم طبقة عصر "الحديد" بأوانٍ فخارية ورأس تمثال فخاري، ثم طبقة من "البرونز" الحديثة، وظهرت كسر فخارية مزينة بزخارف خطية حمراء وسوداء، كما توالت الكسر والأواني القبرصية والفينيقية، وكسر من العهد الفارسي لرؤوس كهنة، وعصر "الحديد الأول والثاني" و"البرونز المتوسط" وقسم من السور و"الجرانات" المصرية».
نزح السكان عن "التل" إلى القرية المجاورة والمسماة باسمه وعادت أعمال التنقيب سنة "1985" من قبل بعثة مشتركة من المديرية العامة للآثار والمتاحف والجامعة الأمريكية، وأسفرت النتائج المتعاقبة عن مجموعات جيدة من اللقى الأثرية تعود إلى فترات مختلفة "مصرية وفارسية" وأحرف "فينيقية" عدد اثنان وقطعة نقد فضية وعدد من النقود "البرونزية"».
ويعتبر موسم التنقيب الخامس والعشرون ضمن "التل" لبعثة التنقيب من متحف الجامعة الأميركية موسماً فقيراً نسبياً بالنسبة للمواسم الأخرى،
بتاريخ "19/7/2009" عملت بعثة التنقيب بفريق مؤلف من ثلاثة وعشرين عضواً في عدة مناطق من التل منها "المعبد" و"القصر" وشرق التل والمنطقة الغربية منه، وتم الكشف عن مجموعة من الجدران المبنية بحجارة غشيمة وأرضيات مبلطة ببلاط حجري وتنور من الفخار، وتم الوصول إلى عدة سويات تعود للعصر "البرونزي" الحديث.

أهم المكتشفات :
كان من أهم اللقى الأثرية في الموسم الخامس والعشرين "أدوات طبية برونزية" و"رؤوس سهام برونزية" و"رأس فأس برونزي" و"السور" الذي يرتبط بـ"التل" من جهته الداخلية، ويمكن تحديد تاريخه بواسطة علم الطبقات، وأجزاء من "تماثيل فخارية" تمثل "رؤوس كهنة" ذات أشكال مختلفة ترجع بتاريخها إلى العصر "الحديدي" في القرن الرابع عشر قبل الميلاد ومعالم "قصر" يعود تاريخه إلى القرن الحادي عشر قبل الميلاد وبقايا جدرانه مبنية بالحجر الرملي و"اللبن" ومطلية بـ"الجص" ومغطاة بـ"الصدف البحري"، وهذه ظاهرة فريدة من نوعها وتظهر لأول مرة في المنطقة.
كما عثر على رؤوس فخارية وأواني بخور ملونة تستعمل في المعابد يعود تاريخها إلى القرن الثالث عشر والرابع عشر قبل الميلاد ما دل على وجود معبد، كذلك بقايا جدران مثبتة بأحجار رملية كبيرة وأرضية مبلطة بشطائح حجرية تدل على وجود مبنى هام.


 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

ورد الآن

فوق الطاولة

مواقع صديقة

facebook-twitter

 

 

صحتك بالدنيا