آخر تحديث


General update: 24-07-2017 15:35

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

باب مرصود

 

ثورة أون لاين - براء الأحمد:
قرية وادي القلع قرية جبلية سورية حباها الله بطبيعة خلابة ومناخ جميل تميزت بسحر شلالها وبجبالها الحرشية وغاباتها الكثيفة , أما قلعتها الأثرية (قلعة المينقة) لا زالت تختزن حكايا الماضي لتنثر فيها عبق التاريخ .
ومن على سفوح مرتفعاتها التي تكسوها الأحراش والصخور بأشكالها المختلفة يمكننا رؤية مياه البحر .
تكثر فيها عيون المياه والينابيع مثل نبع العسل ونبع الشقيف ونبع الساف ونبع الزحلف ونبع استر ونبع العين البعيدة.
الموقع
تتبع قرية وادي القلع مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، وتتبع إدارياً ناحية الدالية، تتوسط مجموعة من القرى المجاورة لها , تبعد عن قرية الدالية 5كم, وعن دوير بعبده 7كم ,وعن جبلة حوالي 26 كم وعن اللاذقية 60كم , وترتفع حوالي 700 م عن سطح البحر.
يفصل بينها وبين محافظة طرطوس ( بانياس ) نهر حريصون , وتقع أعلى نقطة فيها, وهي ( عين غنام ) 900م واخفض نقطة ( الوادي ) 300م .يحدها من جهة الشمال بيت عانا ومن جهة الشرق الدالية ومن الجنوب قرى بانياس ومن الغرب دوير بعبده , ورغم أنها تعد من القرى البعيدة نسبياً في محافظة اللاذقية فإن نسبة المتعلمين من أبنائها تعد نسبة مرتفعة، والقرية متصلة بقرية المشتية ومتداخلة معها
شلالاتها تحدث عنها
تنبع هذه الشلالات من عدة ينابيع مثل نبع العسل وظهر الشقيف حيث من على كهف حجري طبيعيٍ شاهق تنساب مياه شلالات "وادي القلع" الدافئة وتنهمر على صخرة ضخمة فرض عليها الحت المائي شكلها المدبب ومنها تتدرج مياه الشلال إلى وادي مملوءٍ بالأشجار العملاقة تسير فيه المياه بهدوء بين الأشجار حتى تصل إلى نهر القرية ومنه إلى البحر.

سميت شلالاتها باسم القرية ويعتبر الوصول إليها مغامرة بحد ذاته وأثناء المرور بالقرية يصادف وجود كهفا حجريا يبلغ طوله 100 متر وأكثر
عليه نقوش مدببة ومساحات حجرية واسعة أخذت شكلا طبيعيا جميلا ومميزا كما أن النباتات الطبيعية تشكل زينة للشلال قلما توجد في الشلالات الأخرى المنتشرة في العالم.
المنطقه المحيطة بالشلال أشبه بجنةٍ طبيعية قائمة بحد ذاتها فأشجار "الحور والبطم والجوز والدلب" تحيط بالمنطقة وأعشاب "العليق" تتدلى مع مياه الشلال بطريقة تختلط فيها مياه الشلال مع أعشاب الأرض.
الأشجار المنتشرة في المنطقة كانت ذات فائدة دائمة لأهل القرية فهم كانوا يستخدمونها في بناء
وعشبة البلان كانت أيضاً تستخدم بعد أن يتم تكبيسها بواسطة الأقدام ليتم بعد ذلك فرشها على مساحة السقف ومن ثم يتم وضع التراب الأبيض ورشه بالماء ودحله بواسطة مدحلة حجرية صغيرة ليأتي بعد ذلك دور "التبن الخشن" الذي يوضع فوق التراب ليصبح بذلك السقف جاهزاً لا ينفذ منه الماء وهو يحتاج صيانة كل عدة سنوات».
كانت مياه الشلال في السنوات السابقة أكثر غزارةً على مدار العام أما في هذه المرحلة فقد شحت المياه بسبب انحباس المطر وتغير الظروف الجوية في المنطقة، وخاصة في فصل الصيف».
الشلال كان في السابق مكاناً لاستحمام شبان القرية، تزداد قوة مياه الشلال في أشهر "كانون الأول، كانون الثاني، شباط، آذار، نيسان" لتبدأ بعدها بالشح تدريجياً بسبب قلة الأمطار واستخدام مياه الينابيع التي تغذي الشلال في سقاية الأراضي الزراعية القريبة من مجاري الينابيع.
يتميز الشلال بمياهه الدافئة شتاءً والباردة صيفاً لذا فهو كان يستخدم حماماً لشبان القرية وظل مستخدماً حتى تسعينيات القرن الماضي».

يحيط بالشلال منطقة خضراء طبيعية من كل الاتجاهات وخصوصاً الجهة التي ينحدر نحوها الشلال فهذه المنطقة ترتفع فيها أشجار متعددة الأنواع
كهف الشلال
تحولت الفائدة من وجود الشلال إلى فائدة صناعية من خلال كهف الشلال الذي استخدم سابقاً في صناعة الحرير .
«قبل سنوات كانت "تربية دودة القز" رائجة في القرية وكان كهف الشلال المكان الذي يتم فيه صناعة الحرير حيث كانت توزع فيه دواليب حل الحرير بشكل طولاني، ويتم حل شرنقة دودة القز بعد أن يسخنوا الماء ويضعوا الشرانق فيه ومن ثم يرفعونها ويعلقونها بالدواليب لكي يتم لف الخيوط التي يصنع منها فيما بعد مناديل النساء وغير ذلك الكثير من الأشياء».

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

الطيران الحربي الروسي يدمر راجمة صواريخ للإرهابيين في منطقة قسطل غازي بريف حماة الشرقي

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter