ثورة اون لاين :
تشكل الاسواق القديمة المغطاة أحد ابرز معالم دمشق القديمة, اضافة الى معالمها الدينية والتاريخية البارزة الاخرى, حيث تتجمع هذه التحف النادرة في بقعة صغيرة من الارض تستطيع ان تجوبها في فترة واحدة قصيرة, لكن اثرها سيدوم طويلا في النفس التواقة الى كل ما هو غريب ونادر ولا يكون الا في هذه الزوايا, فكثير من الصناعات لا تراها في هذه الاسواق, وحتى وجوه البشر المختلفة لا تلتقي بها مجتمعة الا في هذه الاماكن.

 

 

 

 

 

أخذت بعض هذه الأسواق اسمها من المهنة التي يشتغل بها، مثل سوق الحدادين وسوق الخياطين، أو المنتج الذي يباع فيه كسوق الحرير، أو من ولاة دمشق كسوق مدحت باشا وسوق مردم بك، وقد أخذت هذه الأسواق بألباب السائح العربي والأجنبي على حد سواء.

يعتبر سوق الحرير من أقدم الأسواق في مدينة دمشق القديمة، حيث يعود تاريخه إلى الزمن الروماني.
أما السوق الموجود اليوم فقد تم تجديده من قبل والي دمشق العثماني درويش باشا في النصف الثاني من القرن السادس عشر.
أطلق على السوق اسمه نسبة إلى تجارة الأقمشة الحريرية والتي ما تزال تتداول في سوق إلى جانب أقمشة شرقية أخرى.

 

 

 


ولا يزال من الممكن رؤية الحجارة الرومانية التي استخدمت في بناء هذا السوق الأثري.

سوق مخصص للنساء أو سوق (تفضلي يا ست) لكثرة ما ينادي الباعة على المتفرجات ، وهو من الأسواق المميزة والمتفرعة عن الحميدية والتي تقع بين مدحت باشا والحميدية ، أنشأه درويش باشا عام 1574م ،

وكان يسمى من قبل سوق الذراع ، وذكره المؤرخون على أنه من أسواق دمشق الكبرى ويكثر في المخازن الواسعة وتباع فيها لوازم نسائية من أمتعة وخيطان وعطور ولوازم خياطة ولباس الأفراح النسائية. ويقع مدخله في آخر سوق الحميدية بالقرب من الجامع الأموي.

يتوضع هذا السوق بين ثلاثة أسواق كبيرة وهي الحميدية والخياطين والقباقبية، ولها ثلاثة مداخل ويصل عدد دكاكينها إلى 400، وهناك مكاتب في طوابقها العليا ، كما يوجد في السوق خان أثري يدعى خان الحرير يضم 72 محلاً بطابقين أرضي وعلوي.‏

 

 

 

نادراً ما تجد في هذه السوق غير النساء وبمختلف الأعمار يتسوقن من محلاتها التي تخصصت في كل ما له علاقة بحاجات النساء، خصوصاً ما يتعلق بلباسهن ومكياجهن ومفردات زينتهن. ومنذ بدء البيع في هذا السوق كان التجار ينادون على الزبائن للشراء من عندهم، ولأن السوق متخصصة في مستلزمات النساء فقط ، كانت المناداة هي: «تفضلي يا ست، ولتشتري من عندنا». ولذا أخذت السوق هذه التسمية فيما بعد .‏



 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث