ثورة أون لاين :

وادي القلع قرية جبلية سورية جميلة تتبع مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، تتميز بينابيعها الباردة وشلالها الرائع وجبالها الحرشية وقلعتها الأثرية (قلعة المينقة) وغاباتها،تتبع إداريا ناحية الدالية.وتبعد عن جبلة حوالي 26 كم وترتفع حوالي 700 م عن سطح البحر... ورغم أنها تعد من القرى البعيدة نسبيا في محافظة اللاذقية فإن نسبة المتعلمين من أبنائها تعد نسبة مرتفعة، والقرية متصلة بقرية المشتية ومتداخلة معها...
جمال طبيعتها يبهر الاعين ويسحرها وشلالها وينابيعها الطبيعية الباردة التي تنساب بين الصخور تشعرك بشعور وحلم خاص وتأخذك إلى عالم خاص، من هذه الينابيع نبع أستيرونبع العين البعيدة وغيرها.
عندما تزورها لأول مرة ستبهرك إطلالتها عليك من خلف الجبال حيث تظهر قرية وادي القلع وقرية المشتية وقد تقاسمتا تلتين خضراوتين متجاورتين بين جبال عالية تحيط بهما.وادي القلع قرية سياحية بامتياز طبيعة ساحرة ومناخ جميل وهناك العديد من الاستراحات والمطاعم ذات الإطلالات الرائعة خاصة في منطقة الشلال.

 تزورها مجموعات سياحية باستمرار ويمكن رؤية البحر من القلعة والمناطق المرتفعة التي تكسوها أحراش جميلة من الغابات السورية وتتخذ فيها الصخور أشكالا رائعة الجمال.. تعتبر هذه الشلالات أشهر من نار على علم بالنسبة لسكان قرى جبلة التي تتبع نفس خط قرية وادي القلع والذي سميت شلالاتها باسمها ويعتبر الوصول إليها مغامرة بحد ذاته وأثناء المرور بقرية وادي القلع تصادف كهفا حجريا يبلغ طوله 100 متر وأكثر

عليه نقوش مدببة ومساحات حجرية واسعة أخذت شكلا طبيعيا جميلا ومميزا كما أن النباتات الطبيعية تشكل زينة للشلال قلما نجدها في الشلالات الأخرى المنتشرة في العالم. والنظر إلى الشلال يعتبر خيالا فمياهه تنهمر من مكان ارتفاع شاهق على صخرة وتحت تلك الصخرة يوجد الوادي العميق المليء بالمناظر الخضراء لدرجة أن المرء يشعر وكأنه في حلم .تنبع هذه الشلالات من عدة ينابيع مثل نبع 

العسل وظهر الشقيف حيث تجري مياه تلك الينابيع حتى
تلتقي على ظهر الكهف الذي منه تنهمر المياه إلى الوادي مشكلة بذلك شلالات وادي القلع. يحتوي على العديد من المعالم التراثية التي باتت من الزمن الغابر كالجسور الحجرية متوسطة الحجم والتي لا تزال على حالها منذ بداية تشكل القرية، دعائمها من الحجارة تقع في المواقع التي تصل بين ضفتي واديين أو سهلين يصعب المرور فيها مشياً على الأقدام،  يخترق الوادي نهر مليء بأجران القمح وكأنه جسد بمرحلة ما نقطة هامة في تاريخ القرية وكما يبدو أن الناس كانوا يطحنون حبوبها بمطاحن تقع على النهر، وهذا ما يفسر انتشار تلك الأجران الدائرية والجميلة.
 
 

 


 

 

 
 
 
Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث