ثورة أون لاين:

للوصول الى قرية “سولاس” في أعلى نقطة مطلة على شمال شرق مدينة اللاذقية عليك عبور قرية مشقيتا وبحيرتها الشهيرة في مشوار ساحر في أحضان الطبيعة وبمجرد وصولك الى القرية ورؤية بيوتها القديمة وأزقتها العتيقة التي يغطيها الخضار في كل مكان تدرك أنك في جنة من جنان الأرض.

نشرة سانا سياحة ومجتمع زارت قرية “سولاس” ضمن ناحية عين البيضا والتي تطل على كامل بحيرة 16 تشرين وتحمل اسم أحد الملوك الرومان الذين حكموا المنطقة كما يقول غسان نديم جمل مختار القرية الذي أوضح أن سولاس تحاط بمجموعة من القرى الصغيرة كخربة سولاس والزهراء والملك ومزرعة بيت حليبية وبيت الطبال وبيت السواحلي وتشتهر بطبيعتها الساحرة ووفرة خيراتها ولا سيما أشجار الليمون والتفاح والتين والخضراوات الصيفية إضافة الى منتجات الحليب والأجبان دون نسيان زراعة التبغ الذي تراه مرصوصا على الحبال أمام المنازل.

ويؤكد مختار القرية أن “هذه القرى تتمتع باكتفاء ذاتي لعدد كبير من المحاصيل التي يعمل في زراعتها وحصادها معظم سكانها الذين يقارب تعدادهم نحو الفي نسمة”.

ويشير جمل الى أن القرية تتميز بغاباتها البكر وأشجارها المعمرة التي تعتبر عامل جذب لاستثمارات سياحية يأمل أبناء القرية أن تتحول الى واقع يوفر لشباب المنطقة الكثير من فرص العمل.

مدير سياحة اللاذقية رامز بربهان يلفت بدوره الى أن “سولاس التي تحيط بها الغابات من كل جانب تستحق أن تكون نقطة جذب للسياحة البيئية والريفية نظرا لما تملكه من مقومات وعوامل تجذب الزوار من مناخ وآثار وطبيعة خلابة” منوها بأن وزارة السياحة حريصة على إدراج مثل هذه الأماكن ضمن الأسواق الاستثمارية وطرحها للراغبين في الاستثمار بقطاع السياحة مع السعي لتشميلها ضمن برامج الدراسات التي تنفذها وزارة السياحة لتنمية المناطق الريفية وتطويرها سياحيا.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث