ثورة أون لاين:

فتحت صباح اليوم مراكز الاقتراع أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية التي يتنافس فيها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعداً.

ففي حماة توافد الناخبون من أبناء المحافظة إلى صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح للمشاركة في الانتخابات واختيار ممثليهم فيها.

رئيس المركز الانتخابي في جامعة حماة الدكتور ياسين المحسن وصف الانتخابات بأنها يوم وطني للديمقراطية يشارك فيه المواطنون الذين يرون فيها استكمالا لانتصار سورية في حربها على الإرهاب ومؤشر على عملية التنمية المنشودة.

ورأى المواطن حيان بيطار عقب الإدلاء بصوته في مركز جامعة حماة أن هذه الانتخابات تكتسب أهمية بالغة كونها تأتي في مرحلة حساسة تحتاج فيها سورية إلى الكوادر والكفاءات المؤهلة والقادرة على النهوض مجددا بعملية اعمارها وتجاوز آثار وتداعيات الفترة السابقة التي مرت بها وإصلاح ما خربته يد الإرهاب لأن مسيرة الحياة والعمل والإنتاج هي الأقوى بهمة ومساعي أبناء الوطن الحريصين والغيورين على إعادة إعماره رغم كل الظروف والأوضاع.

عبدو حاج حسن موظف في مديرية الزراعة قال إن اختيار وتحديد المرشحين الأكفاء في الانتخابات يأتي بناء على أدائهم الوظيفي وحرصهم على البذل والعطاء والتفاني وخدمة أبناء وطنهم مطالبا الناجحين في الانتخابات بالاستعداد للعمل بشكل دؤوب على تحسين الواقع الخدمي والمعيشي والاجتماعي للمواطنين وتعويضهم عما كابدوه خلال السنوات الماضية من تراجع في العديد من الخدمات جراء اعتداءات الإرهابيين على المرافق الخدمية والحيوية والبنى التحتية.

وطالب ناظم غضة “موظف” الناجحين في الانتخابات بأن تكون بوصلة عملهم وتوجهاتهم هي المواطن والحرص على مصالحه وتلبية تطلعاته وتغليب المصلحة العامة وأن تكون فوق كل اعتبار وأن يتحلوا بالأخلاق والنزاهة والنية الصادقة وأن يكونوا أهلا للثقة التي منحهم إياها الموطنون أملاً في تحسين ظروفهم الحياتية في المجالات كافة مشيرا إلى أن أبرز مطالب الشعب خلال هذه الفترة إطلاق مشاريع إنتاجية وخدمية وتامين فرص عمل للشباب ومحاربة الفساد الإداري والمالي الذي يعتري عمل بعض المؤسسات العامة والخاصة وتنعكس آثاره السلبية على المواطنين مع السعي لتحسين الخدمات الصحية المقدمة من قبل المشافي العامة.

خلود زيدان “موظفة” عبرت عن أملها من الأعضاء الجدد للمجالس المحلية في أن تكون أفعالهم متطابقة مع أقوالهم وأن يكونوا محل الثقة والأمانة التي وضعها الموطنون فيهم والسعي إلى توفير الاحتياجات الأساسية لهم وتسهيل حصولهم عليها بكرامة واحترام وان يرتقوا لتضحيات وبطولات بواسل قواتنا المسلحة الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً وبالتالي فإن من مهام ومسؤوليات أعضاء المجالس المحلية صون أمانة الوطن والمساهمة الفاعلة في إعادة إعماره في مختلف القطاعات.

إقبال جيد في حلب وتأكيد على اختيار الأكفأ

وفي محافظة حلب شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا من قبل المواطنين لاختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية.

وفي جولة لمراسل سانا على عدد من المراكز الانتخابية أكد المواطنون المقترعون انهم يؤءدون اليوم واجبهم وحقهم الدستوري في اختيار من يرونه مناسبا لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية.

ولفتت ثمر غفير رئيسة مركز القصر البلدي الانتخابي الى اقبال ابناء مدينة حلب منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم وممارسة الحق الانتخابي بكل حرية ضمن الغرف المخصصة في حين أشار عبد الله حسينو المسؤءول عن الدائرة الانتخابية بالقصر البلدي إلى أنه تم تامين متطلبات اللجان وتوفير الجو المناسب لاجراء الانتخابات بالصورة الافضل معتبرا أن هذه الدورة من الانتخابات مفصلية ومهمة كونها احد المؤءشرات الكبرى لانتصار سورية على الإرهاب.

المواطن محمد العلي أشار إلى أن الانتخابات واجب وطني وعلى كل فرد في الجمهورية العربية السورية ان يدلي بصوته ويختار الشخص المناسب لخدمة الوطن والمواطن وإعادة الإعمار.

وفي مركز مديرية التربية الانتخابي قال المواطن احمد جبر الذي أدلى بصوته أن المشاركة في الانتخابات حق من حقوق المواطن ليختار المرشح المناسب من ذوي الكفاءة والنزاهة للمساهمة في بناء الوطن فيما قالت نهى سرميني جئت اليوم للمشاركة في انتخابات الادارة المحلية لأنه واجب وطني ونامل ان يعاد اعمار سورية وتتحسن الخدمات ولا سيما في قطاع التربية عبر تأهيل المدارس وترميمها.

كما شهدت الأحياء المحررة إقبالا ملحوظا من المواطنين الذين حضروا لمراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم وفي مركز جب القبة الصحي قال محمد مصطفى انه متفائل جدا بهذه الانتخابات موضحا انه سينتخب المرشحين ذوي الكفاءة والنزاهة.

وفي مركز مدرسة سامي دهان بحي طريق الباب قالت ليلى الخطيب انها جاءت لاختيار الشخص المناسب الذي سيمثل الشعب ويساعد في معالجة مشاكله ونقل همومه وتحسين الواقع الخدمي.

910 مراكز و2377 مرشحاً ومرشحة في اللاذقية

وفي محافظة اللاذقية، بدأ الناخبون بالتوافد إلى المراكز الانتخابية للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس المحلية واختيار ممثليهم إلى هذه المجالس.

رئيس اللجنة القضائية الفرعية في اللاذقية القاضي أكرم حلوم وخلال وجوده في المركز الانتخابي بمديرية الزراعة مع انطلاق الانتخابات بين في تصريح لـ سانا أن العملية الانتخابية انطلقت صباح اليوم من خلال 910 مراكز انتخابية موزعة بين مدن وأرياف المحافظة في إطار العملية الانتخابية التي يتنافس فيها 2377 مرشحا ومرشحة على 265 مقعدا في مجلس المحافظة ومجالس مدن اللاذقية والحفة والقرداحة وجبلة والبلديات والبلدان فيها.

ولفت إلى أن اللجنة القضائية الفرعية تتابع العملية الانتخابية مؤكدا استعدادها لتقلي أي شكوى ومعالجتها مباشرة في حال حدوث أي اشكال.

المهندس صفوت زيود رئيس المركز الانتخابي في مديرية الزراعة أشار في تصريح مماثل إلى استكمال كل التحضيرات قبل انطلاق العملية الانتخابية لافتا إلى تجهيز كل مستلزمات المراكز من أوراق انتخابية وصناديق اقتراع.

وبين أنه تم التأكد من خلو الصناديق وإغلاقها بحضور المندوبين ووكلاء المرشحين قبل بدء العملية الانتخابية معتبرا في الوقت نفسه أن العملية الانتخابية التي تبدأ مع تسجيل المقترع بطاقته الشخصية واختيار مرشحيه في غرفة الاقتراع السرية ووضعها في الصندوق تسير بسهولة وسط اقبال من قبل المواطنين.

سلوى ابراهيم وبعد أن أدلت بصوتها دعت من سيفوز بالانتخابات إلى العمل على تحسين الخدمات والظروف المعيشية للمواطنين وتوفير متطلباتهم معتبرة ان هذا اليوم الانتخابي يعني تكريس الانتصار على الإرهاب.

يوسف اللو أوضح أن أي صوت انتخابي يمكن أن يكون له أثر في إيصال من يستحق من المرشحين الى المجالس المحلية داعيا إلى المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات على اعتبار أن المجالس المحلية على تماس مباشر مع المواطنين وتوفر الخدمات التي يريدونها.

أبناء السويداء: الانتخابات تأكيد على انتصار سورية

أما في محافظة السويداء، بدأت المراكز الانتخابية منذ الساعة السابعة صباحا باستقبال الناخبين الذين توافدوا لاختيار ممثليهم لمجالس المحافظة والمجالس المحلية.

وأكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية بالسويداء القاضي المستشار سامي الشريطي في تصريح لمراسل سانا أن جميع المراكز الانتخابية فتحت ابوابها أمام الناخبين بعد التأكد منها أصولاً مع توفير جميع مستلزمات العملية الانتخابية لإنجاحها واستقبال الناخبين لممارسة حقهم الانتخابي بكل يسر وسهولة.

وأشار إلى أن اللجنة القضائية الفرعية ستتابع سير العملية الانتخابية في جميع المراكز وستتلقى أي طعون على قرارات لجان المراكز من قبل المقترعين أو وكلاء المرشحين إن وجدت للبت فيها.

ودعا الشريطي المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق واختيار من هو الأجدر لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية للاسهام في نهوض سورية وإعمارها.

ومنذ الصباح الباكر بدأ المواطنون بالتوجه إلى مراكز الاقتراع وأكد عدد ممن التقتهم سانا أهمية وجودهم اليوم لاختيار مرشحيهم والتعبير عن رأيهم بكل شفافية وديمقراطية بما يخدم قيام المجالس المحلية بمهامها على أكمل وجه.

واعتبر المواطن أكرم الخطيب أن الانتخابات تأكيد على انتصار سورية مبديا سعادته بالوجود منذ ساعات الصباح للإدلاء بصوته وممارسة حقه الانتخابي.

وأشار المواطن عبد السلام الجباعي إلى أن مشاركته بهذا الاستحقاق واجب وطني.. والمجالس المحلية معنية في المرحلة المقبلة بإعادة بناء ما دمره الإرهاب ولهذا لا بد من الاختيار الصحيح للممثلين ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية على مساحة المحافظة 313 مركزا فيما يتنافس 878 مرشحا بينهم 53 لمجلس المحافظة.

إصرار في طرطوس على إنجاز وإنجاح الانتخابات

وتوافد المواطنون في محافظة طرطوس منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية الموزعة في المحافظة.

وأوضح رئيس اللجنة القضائية بالمحافظة عدنان وقاف أن اللجنة أشرفت على كافة التحضيرات للعملية الانتخابية لافتا إلى أنه بإمكان المواطن الانتخاب في أي مركز انتخابي مع إبراز سند إقامة بالنسبة لغير المسجلين بالدائرة التي يريد الانتخاب فيها مؤكداً أن كل من يصوت أكثر من مرة يعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها بالقانون.

وعبر المواطنون عن إصرارهم لإنجاز وإنجاح هذا الاستحقاق المهم بدليل توافدهم المبكر إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم أملا في وصول الأقدر على العمل والعطاء لخدمة الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الشخصية.

ودعا المهندس إبراهيم إلى المشاركة الفعالة بهذا الاستحقاق بشكل يوازي تضحيات الجيش العربي السوري لنكون جميعاً أوفياء للدماء الطاهرة التي سالت على أرض الوطن لتحميه وتحفظ أمنه وأمن شعبه فيما وجد الشاب محمد العامل في أحد المحلات التجارية في الانتخابات فرصة للمرشحين الجدد في حال نجاحهم أن يثبتوا مصداقيتهم في العمل من خلال تلبية احتياجات ومتطلبات الناخب الذي منحهم هذه الثقة.

وأوضح كاسر حمود رئيس لجنة صندوق المركز الثقافي في مدينة بانياس أنه منذ الساعة السابعة صباحا تم افتتاح الصندوق أمام وكلاء المرشحين وفق الأصول وبدأت عمليات الاقتراع وشهد المركز إقبالاً جيداً حتى الآن.

وقالت ريم العاتكي إن هذا اليوم يوم وطني يتشارك فيه السوريون لاختيار ممثليهم للمجالس المحلية بما يخدم طموحاتهم وآمالهم في تحسين مستوى الخدمات وخاصة في مجال التعليم وإحداث مدارس جديدة وحل مشاكل الصرف الصحي والوصول إلى الريف البعيد بالمحافظة والتواصل مع المواطنين بما يضمن تحسين مستوى المعيشة.

المواطنة هناء صقر من سكان قرية البيضة أكدت أنها تشارك بالانتخابات لأنها ترغب بتحسين مستوى الخدمات في قريتها وخاصة لناحية إحداث مدارس جديدة لتخفيف عبء الانتقال إلى مدارس بعيدة عن الأهالي والأطفال معاً.

ليندا إبراهيم مهندسة جاءت تشارك بالانتخابات لاختيار المرشحين الذين تقع على عاتقهم حسب رأيها مسؤولية تحسين وتطوير مستوى الخدمات في الأرياف وتقليص مستوى الفروقات التنموية بين المناطق ومن هنا يأتي دور الإدارات المحلية لحل المشاكل الموجودة في كل منطقة.

أبناء القنيطرة: الانتخابات رسالة قوية بعد النصر على الإرهاب وداعميه

كما شهدت المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة إقبالا جيداً من قبل المواطنين منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم إلى مجلس المحافظة والمجالس المحلية.
مراسل سانا جال على عدد من المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة والتقى عددا من المواطنين الذين أكدوا اهمية مشاركة الجميع في هذه الانتخابات لاختيار الممثلين القادرين على العمل بإخلاص في المرحلة المقبلة مؤكدين أن إجراء الانتخابات في هذه البلدة التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات محاولات الاختراق من قبل الإرهابيين المدعومين من العدو الصهيوني رسالة واضحة بينت النصر الكبير الذي حققته سورية.
ماهر الحاج أوضح أن مشاركته في الاقتراع تنبع من إيمانه بدور المجالس في وضع خطة إنجاز المشاريع التي تعود بالفائدة على المواطن فيما اعتبر عكاشة حوراني أن انتخابات اليوم تتويج لانتصارات الجيش العربي السوري وإعادة الحياة إلى المحافظة.
راكان زيتون رئيس مركز ثانوية سليم بسلمية الانتخابي أشار إلى الإقبال الكثيف لأبناء خان أرنبة على الإدلاء بأصواتهم في إشارة إلى رغبة المواطنين في انتقاء مرشحيهم للفترة القادمة ولا سيما بعد عودة الأمن والاستقرار للمحافظة.
رئيس مركز مدينة البعث أدهم الحسين أوضح أن عملية الاقتراع تسير بيسر وبكل شفافية وفي جو من الطمأنينة والأمان في حين أكد عضو اللجنة القضائية الفرعية القاضي عبد السلام سليمان أن الانتخابات تجري وسط أجواء من الهدوء ودون تسجيل أي شكاوى من المرشحين أو المقترعين.

وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أكدت فى بيان تلقت سانا نسخة منه في وقت سابق أن الوزارة انهت جميع الاستعدادات واتخذت الإجراءات المناسبة وأمنت جميع مستلزمات إنجاح العملية الانتخابية من صناديق الاقتراع وقرطاسية إضافة إلى تقديم سلف مالية لتأمين متطلباتها من غرف سرية ومطبوعات ومغلفات وغيرها.

ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية 88 على مستوى المحافظات فيها 6551 مركزا انتخابيا حسب وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

وتقفل الصناديق في تمام الساعة السابعة مساء اليوم ويجوز بقرار من اللجنة العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخاب لمدة 5 ساعات على الأكثر في مراكز الانتخاب كلها أو في بعضها ويمارس الناخب حقه بالانتخاب بموجب بطاقته الشخصية.

وتعد المجالس المحلية مؤسسات حسب المادة 125 من الدستور يمارس المواطنون عبرها دورهم في السيادة وبناء الدولة وقيادة المجتمع في حين نصت المادة 132 منه على تنظيم وحدات الإدارة المحلية والتركيز على مبدأ اللامركزية في السلطات والمسؤوليات.

 

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث