ثورة أون لاين:

بدأت عند الساعة التاسعة صباحا فترة التهدئة لإفساح المجال للمدنيين الراغبين بالخروج من الغوطة وذلك بعد منع التنظيمات الإرهابية خلال اليومين الماضيين خروج أي مدني.

وكانت وحدات الجيش العربي السوري بالتعاون مع الجهات المختصة اتخذت منذ أول أمس الاستعدادات اللوجستية لاستقبال المدنيين فور خروجهم من الغوطة ونقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة في الدوير بريف دمشق المجهز مسبقا بكل الخدمات الأساسية من أماكن سكن وإطعام ومركز صحي وغيرها.

وذكرت مراسلة سانا من مخيم الوافدين أن عددا من سيارات الإسعاف وسيارات النقل العامة تنتظر منذ الساعة التاسعة صباحا أمام نقطة العبور المحددة لنقل المواطنين الخارجين من الغوطة الى مركز الإقامة المؤقتة في الدوير.

وأفادت المراسلة بأن إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له ما زالوا يمنعون لليوم الثالث على التوالي المدنيين الراغبين من الخروج من الغوطة بغية الاستمرار في احتجازهم واتخاذهم كدروع بشرية.

واستهدفت التنظيمات الإرهابية الممر الآمن بعدد من القذائف خلال فترة التهدئة المحددة بين الساعة الـ9 صباحا والثانية ظهرا كما اعتدت ب40 قذيفة على ضاحية الأسد السكنية في حرستا ومدينة جرمانا بريف دمشق ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين بجروح ووقوع أضرار مادية في المنازل والممتلكات.

وتنتشر في عدد من قرى وبلدات الغوطة مجموعات إرهابية مرتبطة بتنظيم جبهة النصرة تعتدي بالقذائف على الأحياء السكنية في مدينة دمشق وريفها حيث تنفذ وحدات من الجيش عملية عسكرية لاجتثاثها وإعادة الأمن والاستقرار إلى الغوطة.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث