ثورة أون لاين:

تواصل وحدات الجيش العربي السوري عملياتها العسكرية لاجتثاث الإرهاب من الخاصرة الجنوبية الشرقية لريف إدلب وإعادة الأمان لقرى منطقة أبو دالي .
الجيش العربي السوري اعتمد على سياسة الهجوم متعدد النقاط من محاور مختلفة لمباغتة التنظيمات الإرهابية وتشتيت قدرتها الدفاعية التي انهارت بسرعة مع تواصل موجات هجوم مخطط بشكل دقيق نفذته بشكل متقن مجموعات العمليات الخاصة التي وضعت هدفا أساسيا هو تطهير هذه البقعة الجغرافية بغية إيجاد منصة متقدمة في ريف إدلب الواسع الذي يعيث فيه تنظيم "جبهة النصرة" إرهابا وليكون منطلقا لعمليات مستمرة نحو تحرير مساحات أوسع وخاصة في محور أبو الضهور .
وحدات الجيش طورت أسلوب عملها الميداني عبر تشكيل رؤوس حربة متقدمة ومصائد محكمة للمجموعات الارهابية التي تنشط في الجبهات في خط قتالي يزيد طوله على 50 كم بدءا من بلدة التمانعة في ريف إدلب الجنوبي وحتى الشاكوسية شرقا في ريف حماة الشرقي بمشاركة عدة تشكيلات من قوام الجيش العربي السوري والقوات الرديفة.
وحدات الجيش سيطرت خلال أقل من شهر على بدء العملية العسكرية على عشرات القرى بدءا من تلة بليل وقرية بليل وتل بولص وقرية الشطيب التي تقع بين حماة وإدلب ثم تلاها أم تريكية والظافرية والمشيرفة وتلة البرميل والزهراء وتل خنزير والرجم الأحمر ورجم الحال والفركة والهوية والرويضة وتل الأغر ومزرعة وادي الجفرة ورجم المقطع الدريبية ومشرفة أم خنزير وأم صهريج ومحطة القطار فيها وشم الهوى والزرزور والخوين وأبو دالي والحمدانية وأبو عمر ورأس العين وقبيبات أبو الهدى وأم حارتين وتل الأسود والكتيبة المهجورة ورجم المقطع وعب خزنة وملولح وفجيل جلاس ورسم العبد واللويبدة يضاف إليها عدد كبير من المزارع التابعة لهذه القرى.

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث