ثورة أون لاين:

أكدت مصادر خاصة للثورة أن الاجتماع الخاص مناقشة ملف معمل العصائر المقرر إنشاؤه في المنطقة الساحلية وتحديداً في محافظة اللاذقية مكان معمل الأخشاب وعلى مساحة 40 دونم ، والذي كان مقرراً في تمام الساعة 11 من صباح يوم أمس الأربعاء لم يعقد
وذلك للأسبوع الثاني على التوالي نتيجة عدم حضور ممثل عن هيئة التخطيط والتعاون الدولي إلى المؤسسة العامة للصناعات الغذائية ممثلة عن وزارة الصناعة في اللجنة المشكلة لدراسة الجدوى الاقتصادية والفنية الخاصة بالمشروع إضافة إلى حضور مدير مكتب الحمضيات في وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي.‏

وأضافت المصادر أن الاجتماع تم ترحيله إلى أجل غير مسمى لحين دعوة أعضاء اللجنة إلى اجتماع جديد سيتم تحديده من قبل وزارة الصناعة في وقت لاحق، وبحسب آخر دراسة للمشروع فإن الطاقة الإنتاجية السنوية ستصل إلى حوالي 65 ألف طن، أما العجلة الإنتاجية للمعمل فستكون موزعة بين 120 يوماً لعصر المحصول، لتكون باقي أيام السنة مخصصة للتعبئة، أما أرباح المعمل ستقارب المليار ليرة سنوياً ، وعليه فإنه من المتوقع (وبحسب الدراسة) استرداد كامل المبالغ المالية التي سوف يتم تخصيصها لإقامة هذا المعمل خلال السنوات الخمس الأولى من اليوم الأول للعملية الإنتاجية.‏

بدوره أكد المهندس سهيل حمدان مدير مكتب الحمضيات الحاجة والضرورة لإقامة هذا المعمل الذي سيكون استراتيجيا بكل ما للكلمة من معنى لاسيما أن الفائض عن حاجة السوق المحلية من الحمضيات بكافة أصنافها تزيد عن نصف الكمية المنتجة أي ما يعادل نصف مليون طن، موضحاً أن المنطقة الساحلية تعتبر المنطقة الزراعية الأكثر استقراراً على المدى البعيد لزراعة الحمضيات لاسيما لجهة الدخل والإنتاج على حد سواء وذلك نظراً لملائمة الظروف الجوية والبيئية والجهود الفنية المبذولة لتطوير هذه الزراعة التي تتركز وبشكل أساسي في المنطقة الساحلية 98 % (75 % اللاذقية ـ 23 % طرطوس)، إضافة إلى حمص وإدلب ودرعا ودير الزور وحماة والغاب ولكن بكميات قليلة، في حين تشكل مناطق زراعة الحمضيات التي تمتاز بأنها ثنائية الغرض (مائدة ـ عصيرية) حوالي 53 % من الزراعات المروية في طرطوس (9265 هكتار) وحوالي 91 % من الزراعات المروية في اللاذقية (33190 هكتار)، مبيناً وجود حوالي 60 ألف أسرة تعمل في زراعة الحمضيات يضاف إليهم مئات الآلاف ممن يساعدونهم في عمليات الخدمة المختلفة من قطاف ونقل وتسويق وغيرها، منوهاً إلى أن الحمضيات السورية تتمتع بمواصفات تتفوق بها على كثير من دول العالم (ثمار ذات نكهة ولون مميز وبكميات كبيرة وأصناف متعددة ومواعيد نضج مختلفة) كما أن الحمضيات السورية تحتل من حيث الإنتاج المركز الثالث عربياً والسابع متوسطياً والثامن عشر عالمياً، في حين يبلغ متوسط إنتاج الشجرة من ثمار الحمضيات 95 كيلو غراما ومتوسط إنتاج الهكتار 34 طناً.‏

عامر ياغي

 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث