ثورة أون لاين:

كشف مدير عام مؤسسة الدواجن المهندس سراج خضر في حديث خاص للثورة عن إنتاج أكثر من 60 مليون بيضة مائدة منذ بداية العام الحالي وحتى نهاية شهر أيار الماضي،

إضافة إلى مليوني صوص تربية (فروج وبياض) وخمسة ملايين بيضة تفريخ، مشيراً إلى أنّ الكمية المنتجة هي من أصل المخطط الذي سبق للمؤسسة تحديده خلال رسمها لخارطتها الإنتاجية للعام الحالي.‏

كماً ونوعاً‏

خضر أكّد أيضاً قيام المؤسسة مؤخراً بتوقيع عقد مع إحدى الشركات الأوروبية لاستيراد خمس حاضنات وأربع مفاقس بقيمة تصل إلى 150 مليون ليرة سورية، سيتم نقلها فور وصولها إلى منشأة دواجن صيدنايا وذلك ضمن خطة عمل المؤسسة الخاصة بتوسيع وتحديث وتطوير المنشآت التابعة لها كماً ونوعاً، مبيناً أن لهذه الحاضنات والمفاقس دوراً كبيراً في زيادة كمية الصوص المطروحة في الأسواق وللقطاعين العام والخاص على حدٍ سواء وتخفيض تكاليف عملية التربية على المنتجين والمربين والحد من نسب الهدر.‏

وأشار إلى أنّ القفزات الكبيرة والنوعية التي تم تسجيلها خلال السنتين الماضيتين تحديداً والإجراءات التي تتخذها المؤسسة في المنشآت التابعة لها سواء ما تم تنفيذه خلال عام 2017 أم التي يتم تنفيذها حالياً خلال عام 2018 تصب جميعها وبشكل رئيسي باتجاه رفع الطاقة الإنتاجية لهذه المنشآت وتأمين متطلبات السوق المحلية من مادتي الفروج وبيض المائدة، رغم الظروف الاستثنائية (المؤقتة) التي تمر بها سورية والحرب الكونية التي تتعرض لها منذ أكثر من سبع سنوات وخروج عدد من المنشآت وبشكل كامل من العملية الإنتاجية على يد المجموعات الإرهابية المسلحة ولاسيما منشآت محافظات حلب والرقة والحسكة، مقابل استمرار منشآت القنيطرة والسويداء وحمص وحماة واللاذقية وطرطوس وريف دمشق بالعمل بكامل طاقتها الإنتاجية (ولم تتوقف ولو لساعة واحدة طوال أيام الحرب) وفق خططها السنوية، موضحاً أن هدف الوزارة من تطوير المنشآت التابعة للمؤسسة العامة للدواجن هو إعادة وضع عجلة هذا القطاع الحيوي والمهم على السكة الإنتاجية الصحيحة التي كانت عليها قبل الحرب الكونية على سورية، بالشكل الذي يمكن معه خفض تكاليف العملية الإنتاجية، وتأمين مادتي صوص الفروج والبياض (المواد الأساسية الأولوية لعملية التربية) في السوق المحلية وللقطاعين العام والخاص.‏

التعافي المبكر‏

خضر أكد أن النجاحات التي يتم تسجيلها في قطاع الدواجن والانتقال السريع إلى مرحلة التعافي المبكر ومنها إلى مرحلة إعادة البناء والإعمار ما كانت لتتم لولا الدعم والاهتمام والمتابعة الحكومية المتواصلة للقطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني (جنباً إلى جنب)، مشيراً إلى أنه ومع وجود هذه الجرعات الدعمية الكبيرة ( قرارات ـ تسهيلات مالية) فإن المؤسسة مصرة وأكثر من أي وقت مضى على متابعة السير على طريق تطوير وتوسيع وتحديث قطاع الدواجن بالشكل الذي يلبي الاحتياجات المحلية (من مادتي بيض المائدة والفروج)، وتصويب بوصلة العملية الإنتاجية في هذا القطاع الحيوي والهام باتجاه زيادة العرض على المادة بكميات أكبر وسعر أقل، والمحافظة على القطع الأجنبي الذي كان يتم رصده سنوياً من الخزينة العامة للدولة لاستيراد بعض مستلزمات العملية الإنتاجية، والتدخل الإيجابي والمستمر لخلق حالة من التوازن السعري (الفروج ـ بيض المائدة) في الأسواق المحلية، وكسر حدة الأسعار والاحتكار الذي يلجأ إليها البعض من ضعاف النفوس، بالشكل الذي يمكن معه لهذا القطاع من استعادة عافيته وطاقته وقوته وحضوره كاملين دون نقصان وبشكل تدريجي لأخذ موقعه المميز من جديد على خارطة الإنتاج العربي كماً ونوعاً، والمساعدة في إعادة المربين لممارسة نشاطهم الإنتاجي بعد عزوفهم القسري عن التربية نتيجة أعمال العصابات الإرهابية المسلحة، مضيفاً إن استراتيجية عمل المؤسسة تهدف إلى تقديم كل ما يلزم لتذليل كل الصعاب والمعوقات التي تعترض ديمومة العملية الإنتاجية في هذا القطاع الذي يلعب دوراً مهماً في الاقتصاد الوطني من خلال مساهمته في الأمن الغذائي وتوفير حاجة السوق المحلية من منتجات الدواجن بالشكل الذي يمكن معه تخديم أكبر شريحة ممكنة من المستهلكين والمربين (أفراداً وجهات عامة وخاصة).‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث