ثورة أون لاين:

قياس انعكاس شهر رمضان المبارك على نمو الطلب على المطاعم لا يزال مبكراً ولاسيما خلال العشر الأول منه.. هذا ما كشف عنه عدد من أصحاب ومديري بعض المطاعم
مشيرين إلى أن مستويات الإقبال الحالية لا ترتبط ارتباطاً مباشراً بطلبات الإفطار والسحور فقط.‏

ووفقاً للمصادر العاملة في قطاع المطاعم، فإن الحركة المتعلقة بشهر رمضان المبارك لا تزال بطيئة نسبياً، متفائلين بتحسن الحركة وزيادتها التدريجية يوماً بعد آخر، بعد انجاز الناس زياراتهم العائلية خلال الشهر الكريم، فضلاً عن التقاء شهر رمضان بموسم الامتحانات، والتي سيزدهر السوق بعد انتهائها.‏

مدير مطعم (..) أكد للثورة زيادة الحركة والإقبال على مطعمه بنسبة تفوق الـ70% بعد عودة الأمان إلى العاصمة، خصوصاً أن المطعم في منطقة باب توما التي كانت مستهدفة بالقذائف الإرهابية بشكل شبه يومي، ما قلص زيارات المستهلكين إليه، من خارج المنطقة، الذين عادوا لزيارتها اليوم بعد استقرار الوضع الأمني.‏

وأشار، إلى أنه لا بد من مراعاة العوامل الجديدة في السوق، من حيث الأسعار الملائمة، مؤكداً أن الأسعار لم تواكب الزيادة السعرية في المواد الأولية والتكلفة التشغيلية، وأن واقع العمل كان أفضل قبل تضرر الليرة السورية بفعل الحرب على الرغم من الأسعار البسيطة وقتها، والتي كانت في متناول الجميع.‏

وأوضح، أن المطاعم والمقاهي أماكن للترفيه والتجمع، وغالبية مرتاديها من الشباب، ما دفعنا إلى تحديد الأسعار بطريقة ملائمة، وخصوصا أن زيادة عدد المرتادين، تجمل أجواء المطاعم والمقاهي، وتجعلها مرغوبة أكثر.‏

ووافقه صاحب مطعم (..)، الذي أكد زيادة الإقبال على المطاعم بفعل الاستقرار الأمني، وما أسماه عودة (القدم الغريبة) إلى المنطقة، بمعنى الزيارات من قبل المستهلكين من مناطق أخرى، متفائلاً بعودة الحركة في رمضان بعد النصف الأول منه التي تلتقي الأسر خلالها في المنازل، ومع الأقرباء.‏

وأكد، أن الوضع الحالي، وإعادة الاستقرار من شأنه تنشيط المطاعم لاحقاً، ففي الفترة الحالية لا يمكن البناء والقياس عليها نتيجة حلول شهر رمضان وموسم الامتحانات، ومع ذلك فإن الحركة جيدة، وهذا ما يدفعنا للتفاؤل وتكثيف العمل والجهود لإعادة قطاع المطاعم في دمشق إلى واقعه المعروف والمنافس في المنطقة.‏

أما أصحاب المقاهي الشعبية، فأشاروا إلى ضعف الإقبال العام، خصوصاً أن غالبية أوقات العمل تمر في الصيام، إضافة إلى أن محالهم تكثر فيها الدوائر الرسمية والأسواق، ما يجعل لروادها طبيعة خاصة، كما أن أنواع التسلية التي تقدمها تلك المقاهي تجعلها تتفاوت في أعداد مرتاديها فأوراق اللعب وطاولة الزهر تلقى إقبالاً في رمضان.‏

وهو ما أشار إليه مدير مقهى (..)، الذي أكد انخفاض أعداد الزوار خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، مبيناً أن الأمر اعتيادي، لافتاً إلى تفاؤله بالأيام المقبلة من الشهر، خصوصاً مع تحسن الحالة الأمنية، وبقاء الناس خارج منازلهم لأوقات متأخرة.‏

وكانت عشرات المطاعم في دمشق وغيرها أعلنت عن عروضها للفطور والسحور في رمضان، فضلاً عن المسابقات والجوائز التي تقدمها تلك المطاعم من خلال السحوبات، حيث تفاوتت العروض بين 3500 - 11 ألف ليرة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث