ثورة أون لاين:

بدأت وزارة النقل بإعادة تأهيل شبكتها البرية والسككية في المنطقة الجنوبية من دمشق بعد تحريرها بالكامل من الإرهاب.

وأشار مصدر مطلع في الوزارة (للثورة)‏

إلى أهمية تحرير منطقة جنوب دمشق كونها تشكل أهمية اقتصادية وتنموية مهمة وعصباً حيوياً لجهة إعادة تشغيل خطوط النقل البرية والسكك الحديدية، لافتاً إلى أن هذه المنطقة تشكل نقطة ربط مهمة بين العاصمة دمشق ومحافظة درعا عبر اوتستراد درعا التي باشرت ورشات النقل الكشف عن كل الأضرار والتعديات عليه ووضع خطة لإعادة تأهيله وصيانته.‏

حيث يجري العمل بالتوازي بين الفرق الفنية والهندسية التابعة للوزارة للعمل خلف وحدات الجيش العربي السوري، بعد أن تم تدمير الجسور الموجودة على اوتستراد دمشق - درعا وتخريبها بشكل ممنهج، ولاسيما أن هذه الجسور تشكل إمداداً للمناطق التي تربط بينها.‏

ولفت المصدر إلى أن أهمية هذا التحرك يكمن بأنه يشكل همزة وصل بين محافظة درعا وصولاً إلى معبر نصيب الحدودي مع الأردن، كما أنه يضم محطة القطار في منطقة القدم والتي تشكل نقطة انطلاق رئيسية للقطارات باتجاه المناطق الشمالية والشرقية والوسطى باعتبارها أكبر محطة تجميع للقطارات في سورية بعد محطة جبرين في محافظة حلب، إضافة إلى احتوائها على مستودعات تضم كافة مستلزمات الأدوات المحركة والمتحركة في القطارات وهي محطة لشحن البضائع ونقل الركاب.‏

وفي سياق متصل بين المصدر أن تحرير هذه المنطقة سيعيد خطوط النقل بالقطارات للإقلاع من جديد، لاسيما بعد إعادة تأهيل الخط الذي يربط بين دمشق وحمص والذي ينتظر تحرير بعض جيوب الإرهاب في القريتين ومهين للبدء في تأهيله بشكل كامل كونه يعبر من دمشق باتجاه الغوطة التي حررت مؤخراً وصولاً إلى مهين والقريتين بريف حمص.‏

وقد قدرت الفرق الفنية حجم الضرر الذي لحق بقطاع السكك الحديدية بعشرات المليارات حيث تعرض هذا القطاع لأضرار تصل إلى 65% منه على امتداد المساحة الجغرافية لسورية.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث