ثورة أون لاين:

علمت الثورة أن هناك خطوات مدروسة تتم في إطار رسم إستراتيجية شاملة قابلة للتنفيذ لإزالة كافة مخلفات الحرب الإرهابية ( انقاض، تشوه بصري، مناطق مخالفات) من جميع المناطق التي تم تحريرها من قبل بواسل الجيش العربي السوري على مستوى المحافظات خصوصاً بعد الانجازات التي تحققت في دمشق ومحيطها.‏

محو مخلفات الحرب الإرهابية‏

المصادر أكدت عزم الحكومة على محو مخلفات الحرب الإرهابية من خلال رؤية واضحة وانطلاقاً من الواقع والإمكانيات ووفق برامج زمنية محددة،‏

موضحاً أن الحكومة حددت أولويات إعادة أعمار تلك المناطق من خلال فتح الطرق الرئيسية وإزالة مناطق المخالفات وإعادة أساسيات عمل الدولة

.‏

وتمت مطالبة الأطراف المعنية وتحديدا تلك التي شاركت في اجتماع عقد مؤخراً لهذه الغاية بتقديم أفكار ورؤى منطقية عن الجدوى الاقتصادية من عملية تدوير الأنقاض والتكاليف و البدائل التنظيمية والتطوير العقاري والقوانين والتشريعات المتعلقة بإزالة المخلفات ودور القطاع الخاص في هذا المجال.‏

إزالة الأبنية التي تهدد السلامة الإنشائية‏

وجهات النظر المتداولة أشارت إلى أن واقع الدمار كبير جداً، وان عملية الترحيل لا تشكل أي جدوى اقتصادية على الإطلاق، مؤكدة أهمية وضع رؤية لمعالجة كل منطقة بما فيها المخططات التنظيمية لها وتحديد المناطق التي يجب إزالتها بخرائط وإعادة تدوير الأنقاض في نفس منطقة العمل للاستفادة منها لاحقاً.‏

وزارة الإدارة المحلية من جهتها بدأت بتنفيذ حملة الإجراءات والقرارات في المحافظات من خلال إزالة الأبنية الآيلة للسقوط التي تهدد السلامة الإنشائية في جميع المناطق المتضررة وإخضاع الأبنية المدمرة والمتضررة للقانون رقم /3/ حيث تم التأكيد على ضرورة وضع كل محافظة رؤية للإعمار وإزالة الأنقاض، معتبراً أن تدوير الأنقاض يحتل الأولوية نظراً للاستفادة من مخرجاته مستقبلاً .‏

تدوير الأنقاض ضرورة‏

وهذا وفق الخلاصات يتطلب وجود البيئة التشريعية والقانونية لإعادة التدوير وانجاز المخططات التنظيمية و العمرانية ووجود خطة للمعالجة على مستوى كل محافظة إضافة إلى خطة على مستوى المنطقة بالنظر إلى حجم الإمكانيات المتوافرة.‏

المعنيون المباشرون بالعمل (محافظو دمشق وحمص وريف دمشق وحلب) عرضوا رؤيتهم حول تدوير الأنقاض وإزالة مخلفات الحرب الإرهابية على مستوى كل منطقة، إضافة إلى النظرة العمرانية والتنظيمية الجديدة وأهمية وضع آليات عمل واضحة تنسحب على جميع المحافظات، مقترحين ضرورة تدوير الأنقاض وتحديد ساحات في كل منطقة لعملية التدوير لإعادة استخدامها في نفس المنطقة متسائلين عن الشركات التي ستقوم بهذه العملية .‏

خارطة استثمارية للأنقاض‏

نقابة المهندسين أوضحت أنها مستعدة للقيام بالمخططات التنظيمية وأعمال التأكد من السلامة الإنشائية للمباني، مبيناً أهمية تحديد منطقتين للبدء فيهم فيما يخص الإستراتيجية بشكل عام لمعرفة المشاكل التي تواجه العمل ووضع الحلول اللازمة لها، مع المطالبة في تطوير البيئة التشريعية لتسجيل الشركات الخاصة الراغبة بالمشاركة في إعادة الأعمار بكل مراحله، الشركات الإنشائية أبدت استعدادها لتنفيذ الأعمال المطلوبة مع المطالبة بتحديد الأولويات للأبنية المطلوب إزالتها فوراً والتفكير بوضع خارطة استثمارية للأنقاض.‏

المحافظ المحور الأساسي في عملية إعادة الإعمار‏

هذا وتم الاتفاق على اعتبار المحافظ المحور الأساسي في عملية إعادة الأعمار وإزالة الأنقاض وتدويرها و تنفيذ المخططات التنظيمية من خلال الوحدات الإدارية وإدارة العملية التنموية والاستثمارية على مستوى المحافظة ووضع الآليات التنفيذية لتلك المناطق، مع الإشارة إلى ضرورة تشكيل فريق عمل على مستوى كل وحدة إدارية بمشاركة مديرية التنظيم العمراني بالمحافظة ونقابة المهندسين وجهات الإدارة المحلية والأشغال العامة من أجل وضع مخطط تنظيمي جديد لكافة المناطق المتضررة بفعل الإرهاب والتوسع الشاقولي وحسب خصوصية كل منطقة .‏

إزالة المباني الحكومية المدمرة كافة‏

وتم الطلب من شركات القطاع العام إزالة كافة المباني الحكومية المدمرة بفعل الإرهاب من خلال عقود تنظم في كل منطقة ومنح محفزات لجهات القطاع الخاص، كما طلب المباشرة بإزالة كافة المخلفات والتشوه البصري على جانبي الطريق الدولي من دمشق إلى حماة مع ضرورة تشكيل لجنة متابعة مركزية في كل محافظة لمتابعة مدى تقدم الأعمال في هذا المجال تكون برئاسة المحافظ وتقدم تقاريرها بشكل دوري إلى وزير الإدارة المحلية والبيئة.‏

وعلمت الثورة أنه تم تكليف وزيري الأشغال العامة والإسكان والإدارة المحلية و البيئة وضع دراسة للتمويل وأولويات العمل في كل محافظة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث