ثورة أون لاين:

كشفت مصادر خاصة في وزارة الكهرباء للثورة أن الخطوة الأهم والتحدي والإنجاز الأكبر الذي تم إنجازه بخبرات وكفاءات وطنية بامتياز تمثل بإنجاز عملية الربط الكهربائي إلى محطة الطلائع

والإعلان عن عودة التيار الكهربائي إلى مدينة دير الزور بالكامل بعد انقطاع دام أكثر من ثلاث سنوات.‏

وأكدت المصادر أن ورشات الكهرباء وبعد عمل دؤوب استمر شهوراً وهي سرعة قياسية مقارنة مع حجم الأعمال المنفذة التي أعاقها وفي أكثر من موقع عمل مفخخات وعبوات المجموعات الإرهابية المسلحة «على طول المسار» والتدمير الممنهج الذي قاموا به، تمكنت «الورشات» من إعادة تأهيل خط توتر عالٍ 400 «ك .ف» جندر ـ تدمر ـ التيم ـ دير الزور» بطول 338 كيلو متر وكذلك إعادة تأهيل محطة تحويل التيم 230 «ك.ف» ومد خط توتر متوسط 66 «ك.ف» من محطة تحويل التيم إلى محطة تحويل 20 / 66 «ك.ف» باستطاعة 60 ميغا واط وتأهيل المنظومة الكهربائية في المدينة من مخارج 20 «ك.ف» وشبكات المنخفض بقيمة مالية بلغت 7 مليار ليرة سورية، وهذا كله عن طريق الفريق الفني المختص بعمليات النقل والربط.‏

أما الورشات الخاصة بالتوزيع فقد سجلت تحركاً لاستكمال عملية إيصال التيار الكهربائي إلى الأحياء المأهولة في مدينة دير الزور والذي سيكون على مراحل سيتم إنجازها وفق خارطة الطريق التي سبق لوزارة الكهرباء رسمها بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها بواسل الجيش العربي السوري.‏

مصادر وزارة الكهرباء أكدت أن فصل الصيف سيكون مريحاً كما كان عليه الحال في فصل الشتاء، مشيرةً إلى أن عملية بيع الطاقة الكهربائية إلى القطر اللبناني الشقيق في حال إنجازها والتوقيع عليها لن تؤثر بأي شكل من الأشكال على المواطن من قريب أو بعيد.. فالمواطن كان ومازال وسبيقى أولاً.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث