ثورة أون لاين:

كشفت مصادر خاصة في المديرية العامة للجمارك للثورة أن عناصر المديرية، تمكنوا فجر يوم أول أمس من ضبط مستودع ضخم في منطقة بستان الدور في مدينة دمشق بداخله مئات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية.

وأشارت المصادر إلى أن تحرك المديرية جاء بعد عمليات الرصد والمتابعة والتدقيق التي أكدت وجود مواد مهربة بالجملة داخل المستودع، وعليه قام عناصر المديرية بالدخول إلى المستودع وضبط كميات كبيرة جداً توزعت بين شاشات تلفزيونية وخلاطات ومكيفات ومكاو وآلات كهربائية خاصة بصناعة العصير المثلج وألعاب أطفال وألبسة وأحذية وأجهزة اتصال فضائية «راوتر بورد».‏

وأكدت المصادر أن هذه القضية الجمركية هي واحدة من آلاف القضايا التي تم تحقيقها منذ بداية العام وحتى تاريخه، مشيرة إلى أن المديرية العامة للجمارك قامت وعلى الفور بضبط المواد موجودات المستودع ونقلها إلى حرم المديرية والمباشرة وعلى وجه السرعة بعملية تحديد الرسوم الجمركية المترتبة عليها «المرتفعة» والبالغة وبشكل تقريبي وتقديري عشرات الملايين من الليرات.‏

وأوضحت أن جرعات الدعم الكبيرة التي تقدمها الحكومة للمديرية العامة للجمارك هدفها الأساسي قطع دابر التهريب أينما كان خدمة للاقتصاد الوطني الذي مازال قوياً منيعاً رغم كل أشكال الإجرام والعقوبات الظالمة والجائرة ، والأخذ بيد الصناعي والتاجر والمستورد الوطني الذي يرفض وبشكل قاطع إدخال بضائعه «على اختلاف أنواعها وكمياتها» إلا عبر القنوات الرسمية، ورفد الخزينة العامة للدولة بمستحقاتها وحقوقها المالية، وحماية المواطن وإبعاد كل المواد والمنتجات المشبوهة والمضرة عنه لاسيما المنتهية الصلاحية منها وغير المعروفة المصدر أو المنشأ، وكذلك تحصين المجتمع من البضائع المخلة بالآداب العامة والأمن العام «كالمخدرات والأسلحة ..».‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث