ثورة أون لاين:

على غير العادة لهذا العام يصادف التحضير للمونة الشتوية مبكراً مع الاستعداد والتحضير لشهر رمضان الأمر الذي حمل المواطن صاحب الدخل المحدود تكاليف وأعباء إضافية تفوق مستوى دخله الشهري.
فعلى الرغم من الشعارات والاستعدادات التي بدأت تحضر لها وتطلقها كل من وزارتي الاقتصاد والتجارة الداخلية لضبط الأسواق في هذه المناسبات، إلا أن تذبذب الأسعار وعدم استقرارها مازالا سيد الموقف ولا وجود لحلول ناجعة لضبط أسواقنا من جشع بعض تجارنا.‏

المراقب لحركة السوق يلاحظ الفرق الواضح بالأسعار بين منطقة وأخرى، ومن حي لآخر ومن شارع لثان ومن محل لمحل فمن يقصد سوق باب سريجة «على سبيل المثال لا الحصر» ويقارن الأسعار فيه وبين سوق جرمانا يجد الفرق واضح لاسيما بعد تسجيلها أكثر من 500ليرة في سعر السلعة الواحدة، وما يقابلها من حجج لتجار السوق المعتادة من ارتفاع تكاليف النقل والضرائب.‏

ومع علمنا أن الأسعار بانخفاض في ظل استقرار سعر الصرف وتوافر المنتجات بكثرة وعدم تسجيل أي زيادة على المحروقات إلا أن تجارنا تعودوا على منح هذه الزيادة لأنفسهم بين الفترة والأخرى دون رادع ليجد المستهلك نفسه عرضة للاستغلال من جديد .‏

وبالعودة إلى تحضير المونة والاستعداد لرمضان تتوافر في أسواقنا المحلية لمثل هذه الفترة من السنة كافة أنواع المنتجات من خضار وفواكه وأجبان وغيرها حيث بدأت معظم الأسر «بتجفيف وتجميد» ما يمكن تخزينه قبل شهر رمضان حيث تغيب الرقابة .‏

وبجولة على الأسعار لبعض السلع التي يزداد الطلب عليها وتحديداً للمونة فقد تراوح سعر كيلو البازلاء بين 150-200-325ليرة و الفاصولياء بين 450 - 700 ليرة والأرضي شوكي مابين 150-200ليرة للقطعة الواحدة ،أما البندورة فتراوحت بين 150-400ليرة في حين سجل سعر الثوم ما بين 150-250للكيلو الواحد والفول الأخضر 150-300ليرة و الخيار المستخدم لتصنيع المخلل مابين 250-400ليرة وورق العنب الفرنسي بين1800-2000ليرة أما البلدي منه فيباع بسعر مابين 1000-1200ليرة وكيلو الفريز البلدي بسعر مابين 600- 800ليرة.‏

كما تنتشر في الأسواق ظاهرة بيع بعض المواد الغذائية المحضرة والجاهزة للمونة والتي تعتبر مصدر دخل إضافي لبعض الأسر مقابل توفير راحة ووقت للبعض الآخر وهذه يزيد سعرها بين 100 إلى 150 للكيلو الواحد .‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث