ثورة أون لاين:

كشفت مصادر خاصة في وزارة الكهرباء للثورة أن خارطة الطريق التي تم رسمها بدقة باتجاه إعادة الربط والتغذية الكهربائية لمحافظة دير الزور تم تنفيذها على أكمل وجه

حيث شارفت على الانتهاء بشكل شبه كامل «تجاوزت نسب الأعمال المنفذة الـ 95 %» ولم يتبق أمام الفرق الفنية المختصة وورش الصيانة والإصلاح إلا اللمسات الأخيرة، ليتم الإعلان وبشكل رسمي عن عودة التيار إلى المدينة التي عانت ما عانته من إرهاب المجموعات الإرهابية المسلحة الذين حولوا المنظومة الكهربائية في المدينة إلى حطام وركام وخردة.‏

وأكدت المصادر أن الإعلان عن إعادة التيار الكهربائي إلى أحياء مدينة دير الزور من مصدرين «حمص والتيم» هي مسألة أيام قليلة جداً، لتضرب بذلك وزارة الكهرباء موعداً جديداً أقل عن الموعد الذي سبق لها وأن أعلنته قبل أسابيع من الآن وهو بداية شهر رمضان المبارك.‏

وأشارت المصادر أن الكمية التي سوف يتم تخصيصها من الطاقة الكهربائية ستتجاوز الـ 100 ميغا واط .‏

من جهة أخرى وعلى جبهة عمل ثانية بينت المصادر أن الأعمال الجارية لتأمين مصادر تغذية إضافية لمدينة حلب وتحديداً من محافظة حماة تجري على قدم وساق حيث يتم حالياً متابعة تنفيذ عملية ربط السدود المائية بالشبكة الكهربائية من خلال خط يمتد من سد تشرين إلى حلب باستطاعة 230 ميغا واط، بالتوازي مع العمل على إصلاح خط حماة 2ـ حلب2 الذي سيؤمن الطاقة الكهربائية إلى المحافظة باستطاعة 300 ميغا واط.‏

وكانت وزارة الكهرباء قد أوضحت أن استهلاك سورية من الكهرباء حالياً يصل إلى 1700 طن من الفيول يومياً بعد أن سجل في مرحلة سابقة 7000 طن يومياً ، وهذا يعود إلى الانتصارات التي تحققها قواتنا المسلحة على كامل الجغرافيا السورية والجهود التي بذلتها وزارة النفط والثروة المعدنية لإعادة تأهيل حقول الغاز المحررة الأمر الذي مكنها من تخصيصها بمليون متر مكعب إضافي من الغاز يومياً «حقول شمال مدينة دمشق»، لافتة إلى أن أكثر من 87 % من محطات التوليد اليوم تعمل على الغاز في حين لا تتجاوز نسبة المحطات التي تعمل على الفيول 13% ، أما استهلاك سورية من مادة الغاز الموردة إلى محطات التوليد فتصل إلى 14 مليون متر مكعب بعد أن كان استهلاكها في فترة من الفترات لا يتجاوز 3 ملايين متر مكعب يومياً ، منوهة إلى أنه يجري العمل على الوصول إلى مرحلة يتم فيها الاستغناء عن الاعتماد على الفيول وهو ما سيعود بالنفع الكبير على الاقتصاد الوطني والخزينة العامة للدولة.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث