ثورة أون لاين:

أكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة دمشق غسان القلاع أن الغرفة تقوم برعاية المصالح التجارية وتدافع عنها وتعمل على تقويتها وتطويرها من خلال مشاركتها في جميع اللجان الرسمية، وتواصل مهمتها في خدمة الوسط التجاري ودعم الاقتصاد الوطني وتحسين العمل الاقتصادي لنستطيع تجاوز أزمتنا

ونعيد الأعمار بأقصى الطاقات والإمكانيات، واليوم مع انتصارات جيشنا الباسل وعودة أغلب المناطق فإن عجلة الإنتاج والتطوير بدأت بالدوران ولن تتوقف وسوف يكون للانتعاش الاقتصادي البعد الأبرز خلال العام الحالي.‏

القلاع وخلال اجتماع الهيئة العامة للغرفة برر رفع الرسوم على المنتسبين إلى الغرف من قبل وزارة التجارة الداخلية إلى التضخم وزيادة الرواتب وحجم النفقات المتزايدة وانخفاض عدد المنتسبين نتيجة الهجرة وتضرر الكثير من الأماكن علماً أن مدينة دمشق لوحدها تضم عدد كبير من الفعاليات التجارية وهي بلا نشاط ولا حراك كالقابون وجوبر وعربين والزبلطاني والدباغات والمنطقة الصناعية ومنطقة القدم وان من يسجل من هؤلاء في الغرفة فهو يسجل بهدف الحصول على البطاقة التجارية فقط.‏

من جهته أمين سر مجلس إدارة الغرفة محمد حمشو كشف عن سعي الغرفة لبناء المقر الجديد في منطق البرامكة بعد إنجاز كافة المخططات والدراسات واستكمال شراء الحصص، وفيما يخص الشكاوى التي ترد من التجار حول قرار الـ 15 بالمئة من المستوردات والممارسات السلبية فيه وأسعاره وتوقيت استحقاقه أوضح حمشو أن الغرفة رفعت العديد من المذكرات حول هذا الموضوع إلى الحكومة وكان هناك تفهم وتجاوب مع هذا الملف وتحويله إلى لجنة السياسات في رئاسة مجلس الوزراء.‏

وخلال الاجتماع وافق أعضاء الهيئة العامة على الموازنة التقريرية لعام 2018 مع المصادقة على الحسابات الختامية لعام 2017 وتحديد بدل الاشتراك السنوي للسنة المقبلة وتسمية مفتش حسابات للغرفة لعام 2018 وتحديد أتعابه مع المصادقة على الحسابات الختامية للمركز الطبي لعام 2017.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث