ثورة أون لاين:

حطّت المؤسسة السورية للتجارة رحال جولتها “الإسعافية” للفلاحين ، في حقول البطاطا بحمص ، كذراعٍ إنقاذ احترافيّة أطلقتها الحكومة ، وأثبتت فعالية وحضوراً لافتاً في ميادين الإنتاج الزراعي ، الذي تبلورت القناعات المطلقة بأنّه الخيار الاقتصادي المتقدّم الذي يمكن الرهان عليه فعلاً
وفيما يبدو انتصار للفلاح تدخلت المؤسسة لشراء محصول البطاطا من حقول المزارعين بأسعار مجزية لتعطي الأخير ثمرة شقائه و تعبه ، مُفردةً فوقه مظلّةً واقيةً تجنبه احتمالات الخسارة .
فمنذ يومين وسيارات المؤسسة السورية للتجارة تجول في حقول زراعة البطاطا لالتقاط “جنى” أشهر من الكدّ والجدّ والمهدّد باختلالات معادلة العرض والطلب البغيضة بإسقاطاتها الثقيلة أحياناً .
وكانت البداية من محافظة حماه في مناطق خطاب وشيزر والغاب ، ومن ثم تابعت مسيرها إلى محافظة حمص في مناطق قطيبنة والغسانية ، وتتابع أيضا لمحافظة طرطوس في مناطق البقيعة والصفصافة وكرتو ، لتشمل الحملة جميع المناطق المنتجة لمحصول البطاطا ، حيث تقوم السيارات التابعة للمؤسسة بشحن مباشرة من أرض الفلاح متحملة أجور التحميل والنقل ، دون تكليف الفلاح أي أعباء مادية لتطرحها في صالاتها المخصصة للبيع للمواطنين في دمشق بسعر مدعوم ١٠٠ ل س /كغ فقط
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث