ثورة اون لاين:
قال مدير "الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات" إباء عويشق ، إن  "وزارة الاتصالات والتقانة" ستوضح حقيقة خبر منع الصحون اللاقطة (الستالايت) واستبدالها بنظام الكيبل التلفزيوني المأجور.
وأكد مصدر في "وزارة الاتصالات"، أنه سيكون هناك تصريح حصري مع إحدى الإذاعات السورية حول الموضوع، بينما رفض المصدر وكذلك عويشق تأكيد أو نفي الخبر أو حتى التعليق عليه.
وكانت مصادر متطابقة في "وزارة الاتصالات" و"وزارة الإعلام" أكدت ، أنه يجري العمل حالياً على إدخال نظام الكيبل لاستقبال القنوات التلفزيونية إلى جميع بيوت السوريين، بهدف إنهاء حالة الفوضى في استقبال القنوات التلفزيونية والإذاعية عبر الستالايت.
ووفق النظام الجديد، سيتم انتقاء قنوات محددة من قبل "وزارة الإعلام" يسمح للمواطنين السوريين بمشاهدتها، ومنع قنوات أخرى وفق معايير تحددها الوزارة السورية.
ورغم إمكانية تحديد خيارات المشاهدين بقنوات محددة عبر "وزارة الاعلام" و"وزارة الاتصالات" بالنظام الجديد، يمكن للسوريين التخلي عن نظام الكيبل، والستلايت واستخدام أجهزة قنوات الإنترنت، واستخدام البث المباشر عبر "يوتيوب"، وهذه لا يمكن التحكم بها، بحسب خبراء.
وبحسب المصادر، فإن نظام الكيبل في سورية سيعمل تحت إشراف وزارتي الإعلام والاتصالات، حيث سيجري الترخيص لشركات تقدم الخدمة الجديدة للمواطنين السوريين، مقابل مبالغ مالية تحددها "وزارة الاتصالات".
وفي سعي "وزارة الإعلام" لتنفيذ مشروع الكيبل، أكدت المصادر أن التلفزيون السوري انتهى من تركيب منظومة بث رقمي جديدة تتيح استقبال القنوات الرسمية دون إنترنت حتى على أجهزة الهواتف المحمولة، والتي بدأت من دمشق والساحل والمنطقة الوسطى.
ورغم تأكيدات المصادر، إلا أن "الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون" لم تعلن عن خدمة البث الرقمي الجديدة، بسبب عدم توافر المستقبلات في سورية بعد، إذ تتطلب الخدمة الجديدة هوائياً بسيطاً وجهاز استقبال خاص، سيكون تصنيعه وبيعه مقتصراً على الهيئة
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث