ثورة اون لاين:
أوضح طلال قلعه جي رئيس القطاع الغذائي وعضو مكتب في غرفة صناعة دمشق وريفها أن "القطاع الغذائي يواجه صعوبات وتحديات كثير منها توقف غالبية الدول عن التصدير ودخولها في الحرب الاقتصادية ضد سورية إضافة إلى صعوبة تثبيت البضائع الاولية القادمة من خارج القطر".
وأضاف قلعه جي أن "القطاع الغذائي يعاني من صعوبة تحويل الدولار للشركات وشحن البضائع واستيراد المواد الاولية المتممة للانتاج مثل الورق والكرتون والتغليف التي تمنح المنتج مظهر لائق ما يجعل المؤسسة الصناعية تلقى صعوبة في تامين هذه المواد بما يحقق الجمالية المطلوبة للمنتج"، قائلاً: "الجمال الخارجي للسعلة مطلوب بمستوى الجودة الداخلية لها".
وأشار رئيس القطاع الغذائي إلى أن "الحكومة في بعض الاحيان تصدر قرارات لا تتناسب مع القطاع الصناعي ولكن فور التواصل مع المعنيين وتوضيح ابعاد القرار على الصناعيين يتم دراستها بشكل مشترك ليتم تعديلها فورا لصالح العمل الصناعي دون الحاق اي ضرر بالقطاعات الاخرى".
وحول الدعم الحكومي للقطاع الصناعي قال قلعه جي إنه "من خلال الاجتماعات التي تمت بين رئيس مجلس الوزراء وغرفة صناعة وريفها وخاصة الاجتماع الاخير كان توجه الحكومة منصب نحو دعم الصناعة المحلية ووضع رؤية استراتيجية لتشغيل المنشآت الصناعية بأسرع وقت ممكن" مشدداً على أهمية وضرورة الاجتماع الاخير الذي تم مع رئيس الحكومة بحضور الأقطاب المتممة للصناعة مثل وزراء الصناعة والمالية والاقتصاد والذي أظهرت الحكومة خلاله استعدادها لتقديم الدعم اللازم للصناعة السورية ولكن ضمن الامكانيات المتاحة
وأوضح قلعه جي أن "القطاع الغذائي من القطاعات الاقتصادية المهمة في سورية حيث استطاع خلال الحرب والحصار الاقتصادي المفروض أن يغذي الأسواق دون اللجوء الى الاستيراد الخارجي ومن دون فقدان أي مادة من الاسواق مما حقق ارضاء كبير للمستهلك بالمنتجات الوطنية التي تقدمها الشركات الغذائية".
وبالنسبة للتصدير خارج القطر أوضح قلعه جي أن "القطاع الغذائي كان يصدر قبل الازمة إلى حوالي 60 دولة في العالم، ثم ارتفع عدد الدول خلال السنوات الاولى من الازمة الى 80 دولة، في حين يتم التصدير الآن لأكثر من 100 دولة، مما يعود على سورية بفوائد عديدة سواء على الصعيد المادي أو المعنوي".
وقال رئيس القطاع الغذائي إن "مهرجان التسوق الشهري العائلي (صنع في سورية) الذي بدأ في حملة (عيشها غير)، غايته خدمة المستهلك اولاً وخدمة الصناعي وترويج بضائعه ثانياً"، لافتاً إلى أن "المستهلك تمكن من ملامسة الفرق الكبير في الأسعار بين المنتجات المعروضة في المهرجان والمتواجدة في الاسواق الخارجية".
وبين قلعه جي أن "معظم الشركات الصناعية السورية التي شاركت منذ انطلاق المهرجان (صنع في سورية) مازالت مستمرة في المهرجان حتى الآن، حيث يسعى القطاع الغذائي إلى ترويج المنتجات الصناعية الغذائية عربياً ودولياً من خلال الاشتراك بالمهرجانات الخارجية مثل معرض (غول فود) الذي اقيم في دبي حيث يعد من اهم المعارض الغذائية على حد تعبيره.
ونوه رئيس القطاع الغذائي إلى أن "غرفة صناعة دمشق وريفها تعمل على إطلاق مهرجان (سيريا فود) في 10 نيسان القادم في معرض دمشق الدولي"، مشيراً إلى أنه "أكبر معرض غذائي تخصصي يقام بهذا المستوى في سورية ، حيث سيتم دعوة حوالي ألف زائر مختصين بالقطاع القطاع الغذائي من 30 دولة"
  

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث