ثورة أون لاين:

عانى القطاع الزراعي في السنوات القليلة الماضية من نقص كميات الأسمدة وغلاء أسعارها وتوقف القروض المخصصة للأنشطة الزراعية المختلفة، ما أدى إلى تراجع الإنتاج وعزوف عدد كبير منهم عن العمل، بينما عملت الجهات المعنية على إعادة منح القروض للمزارعين وتوفير كميات كبيرة من الأسمدة عن طريق المصارف الزراعية.
وأشار المهندس علي يوسف مدير المصرف الزراعي في الدريكيش إلى أن استمرار عملية الإقراض قصيرة الأجل لغايات الخدمات الإنتاجية كخدمة تربية الفروج والأبقار الحلوب، إضافة إلى قروض متوسطة لشراء أبقار مستوردة بلغت قيمتها حوالي 22 مليون ليرة تم تحصيل المبلغ المستحق منها كاملاً، وقام المصرف بخطوات جديّة بالنسبة للقروض المتعثرة، منها توجيه إنذارات لجميع المدينين للمصرف والحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة، ووضع إشارة منع تصرف للعقارات لضمان التسديد فتم تحصيل 47 مليون ليرة وبنسبة 50% من إجمالي القروض المتعثرة، ويتوقع تحصيل بقية المبلغ خلال العام الحالي 2018.
وأضاف يوسف: هناك استقرار في كميات الأسمدة الموجودة في المصرف تكفي الفلاحين هذا الموسم، بينما بلغت المبيعات في عام 2017 حوالي 190 مليون ليرة بإجمالي 1241 طناً من مختلف الأنواع وزعت حسب الحاجة الفعلية للفلاحين من خلال الجمعيات الفلاحية وفق التنظيم الزراعي، وأشار إلى أن المصرف يحتاج كادراً جديداً للقيام بالأعمال الإدارية وصرف رواتب أكثر من 2500 متقاعد شهرياً.
 

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث