ثورة أون لاين - وعد ديب:
أكد مدير عام شركة الصناعات الزجاجية والخزفية غسان الجسّار أن مبيعات عام 2017 تجاوزت 116 مليون ليرة، قابلها في عام الـ 2016ماقيمته 90 مليون ليرة.

وأشار الجسّار إلى أن مؤشر التسويق متدن مقارنة مع ما قبل الأزمة، على الرغم من جميع الإجراءات التي اتخذتها الشركة لجهة الإعلان عن وكلاء وصدور قرارين الأول بمنع استيراد الزجاج المحجر، والثاني إلزام الجهات العامة باستجرار المنتج من الشركة وكذلك الاتفاق مع الحرفيين على بيعهم المنتج مع منحهم عمولة بمقدار 3%على شكل بضاعة والتعميم على كافة العاملين بالجهات العامة لبيعهم بالتقسيط .‏

الجسّار أوضح أن استكمال مشروع إنتاج الزجاج المسطح ( الفلوت) يتصدر سلم أولويات المؤسسة العامة للصناعات الكيميائية التي قامت مؤخراً بسحب الأعمال من المتعهد السابق (شركة لاسكو) واعتباره متعهداً غير ملتزم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه، مضيفاً أنه تم تشكيل لجان مشتركة من المؤسسة وشركة الصناعات الزجاجية والخزفية بهذا الخصوص، مبيناً أن هذا المشروع سيرفد السوق المحلية بألواح الزجاج السادا لسماكات تتراوح بين 2-12مم وبطاقة إنتاجية تصل إلى 108000 طن سنوياً.‏

كما وتعمل الشركة ـ بحسب الجسّار ـ على طرح خطوط إنتاج (السيليكيات - الخزف)للاستثمار أو التشاركية والتحرك باتجاه تشغيل خط إنتاج الزجاج المحجر عند توافر الظروف المناسبة وخاصةً في مرحلة إعادة الإعمار وكذلك دراسة الجدوى الاقتصادية لإمكانية إنشاء معمل زجاج مجوف دوائي.‏

الجسّار نوه إلى أن الشركة حالياً ترفد السوق بمادة الزجاج المحجر الذي كانت الشركة تسوق منه قبل الأزمة حوالي 1200طن سنوياً من هذه المادة، مبيناً أن الشركة لم تستطع الإقلاع بخط إنتاج سيليكيات الصوديوم بسبب ارتفاع تكاليف المنتج مقارنة ًمع المنتج المستورد (وخاصةً المصري)من جهة، ومن جهة أخرى ارتفاع أسعار حوامل الطاقة (فيول -مازوت -غاز _lpc) والمواد الأولية المستوردة (كربونات الصوديوم ) حيث شملت خطة ووزارة الصناعة تنشيط هذا القطاع الصناعي المهم من خلال طرح هذا الخط للاستثمار أو التشاركية التي انتهت الشركة مؤخراً من إعداد دفاتر الشروط والإعلان عن استثماره، بالنسبة لخط إنتاج الخزف فإن تكاليف هذا المنتج عالية بالمقارنة مع المستورد وخاصة الصيني منه.‏

Share

أضف تعليق


كود امني
تحديث