آخر تحديث


General update: 24-07-2017 15:35

مراسيم وتشريعات

الافتتاحية

السابق التالي

Editorial

السابق التالي

بلا قيود

باب مرصود

 

الثورة أون لاين_ موسى الشماس: كشف تقرير سوق العمل الصادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية و العمل في 29-1-2012 أن 462 ألف شخص في سورية يمارسون مهنهم المختلفة ضمن بيوتهم 73 % منهم نسوة و ابرز ما يقومون به أعمال تتمثل بالخياطة و التطريز و الحياكة و شك الخرز وتجفيف بعض أنواع الفواكه و الطباعة على الكومبيوتر و صناعة الجوارب , وورشات المجوهرات التقليدية , أو الفضية و أحيانا الذهبية , ناهيك عمن يعملن لصالح البقاليات أو لصالح سوق التنابل في الشعلان و أمثاله في تقطيع البقدونس أو الملوخية أو البازلاء أو حفر الكوسا و الباذنجان و صنع المكدوس و بعض أنواع المربيات......

أما البعض الاخر فيعملون انطلاقا من منازلهم عبر الهاتف إما مندوبين لجهات خاصة معينة و إما لتسيير بعض الأعمال المعينة و بذلك يوزعون سلعة أو مطبوعة ما يتقاضون نتيجة ترويجها نسبة معينة من الأرباح دون أي راتب

و يقوم 4.3 % بالعمل في قطاع التعليم 2.2 % بأعمال تجارة الجملة أو الصناعات التحويلية

هذا دون حساب ما سماه التقرير بالعمل الثانوي كالأب الذي يضع ابنه المراهق في عمل أو حرفة معينة و يتقاضى هو الأجرة الأسبوعية بدلا عنه وقد بلغ عدد المشتغلين بهذا النوع بصورة منفردة 59 ألفا ليصبح العدد الإجمالي خمسمائة وأحد عشر ألف شخص

و الملفت للنظر في التقرير أن 39 % من النساء العاملات ضمن بيوتهن لا يتقاضين أي أجر فمنهن من يعملن لصالح أزواجهن أو أهلهن , و 2.8 % اّخرون يقومون بالعمل المطلوب منهم بعد أن يتم اصطيادهم عبر الجرائد الأسبوعية المجانية فينشرون إعلانات يطلبون فيها موظفين و من خلال حاجتهم لخدماتهم و نظرا لوجود كم كبير من الشباب العاطل عن العمل يتدفق على تلك الشركات أو التي تسمي نفسها شركات باعتبار مبناها قد لا يتجاوز أحيانا غرفة مساحتها 15 متر مربع و أبسط معلومة تأخذها إحدى تلك الشركات هي أسماء و عناوين و أرقام هواتف عشر أشخاص يعرفهم طالب العمل و يتوقع منهم شراء المنتج الذي يقومون بتصنيعه أو استيراده تمهيدا لبيعه عن طريق طالب العمل الذي سرعان ما يكتشف خلبية الوظيفة فيترك العمل بعد أيام ليبقى عند الشركة قائمة الزبائن التي حصلوا عليها من هذا أو ذاك

و تبقى الصعوبة الكبرى لمعظم هؤلاء تتمثل بضعف التمويل الأمر الذي لا يمنح الإمكانية على مباشرة العمل خارج المنزل فهذا أبرز عائق يحول دون القدرة على افتتاح مشغل صغير أو بقالية أو مكان خاص تجاري كان أو صناعي في وقت يندر فيه التمويل الذاتي و يكون شعار هؤلاء خبزنا كفاف يومنا فما يتم الحصول عليه في المساء يتبخر في الصباح
و ذكر التقرير أن 67 % من العاملين ضمن بيوتهم يعتبر عملهم هذا هو العمل الأساسي لهم و هذه النسبة كانت 64 % في 2010 و 62.3 % عام 2011

و تجدر الإشارة إلى أن نصف المشتغلين ضمن بيوتهم يعملون لحسابهم الخاص و يزدهر عملهم أو يتقهقر وفقا للقدرة على مواكبة السوق و استنباط احتياجاته الأساسية و التكيف معها فلا يضير هؤلاء الانتقال من عمل لآخر طالما أن العمل الأخير صار مطلوبا اكثر من العمل الأول


 

Share

التعليقات   

 
0 #1 محمد ياسمين 2013-07-08 22:09
يجب تأمين فرص عمل . هذه المشكلة نعاني منها منذ أمد طويل ولا نرى سوى الخطط والدراسة وحتى إن وجد تنفيذ فهو لا يحل اي ازمة في النسبة العالية للبطالة . الآن يأتي أحدهم ليقول لا انت تعارض او تحتج لأنك غير موظف أو لأنك عاطل عن العمل , وأنا لا ولن انكر ذلك وببساطة سيكون الجواب اني لم ادرس واتخرج سواء انا او غيري كي اجلس في منزلي أو اتعلم (مصلحة) فرم البقدونس وحفر الكوسى والخياطة أو أو ..
هذه المشكلة ليست بحاجة دراسة لآلاف السنين بقدر ماهي بحاجة افعال وتجارب.
نحن اليوم في عصر صناعي الكترني بحت ولم نعد في عصر الزراعة فقط وتأمين الفرص الزراعية نحن اليوم جيل صناعي , نحن اليوم ابناء كتاب العمل والإنتاج كما فال آدم سميث الفيلسوف الإقتصادي في كتاب ثروة الأمم. نحن اليوم جيل مفكر اكثر مما نحن جيل فاعل ويجب ان ندرس كيفية القيام بمشاريع صناعية والكترونية وانتاجية وبهذا نكون حللنا الكثير من المشاكل الإقتصادية وليس فقط مشكلة البطالة.
اقتباس
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

ورد الآن

 

الطيران الحربي الروسي يدمر راجمة صواريخ للإرهابيين في منطقة قسطل غازي بريف حماة الشرقي

هذا علمي

خطاب القسم

كلمة الثورة أون لاين

السابق التالي

فوق الطاولة

السابق التالي

مواقع صديقة

 

facebook-twitter